الإثنين , 27 أبريل 2026

أمينة العبدولي… صوت الحرية خلف قضبان الظلم والقهر في الإمارات

فببنا – شبكة رمضان الإخبارية

في دولة تتباهى بالحداثة والرفاهية، تختبئ وراء الأبراج الزجاجية قصص من القمع والخوف، وأبرزها حكاية أمينة العبدولي، الناشطة الإماراتية التي لم ترفع السلاح، بل رفعت صوتها دفاعًا عن المظلومين، فكان جزاؤها السجن والتعذيب.

اعتقال تعسفي وتعذيب قاسٍ

في نوفمبر 2015، اقتحم جهاز أمن الدولة منزل العبدولي في الفجيرة دون تهمة أو إذن قضائي، لتختفي قسريًا لمدة سبعة أشهر داخل معتقل سري، حيث تعرضت للتعذيب، والتقييد، وحرمان النوم، فقط لأنها عبّرت عن تعاطفها مع الثورة السورية ودافعت عن حقوق الإنسان.

حكم بالسجن والغرامة

لاحقًا، حكمت محكمة أمن الدولة على العبدولي بالسجن خمس سنوات وغرامة نصف مليون درهم، وصادرت جميع أجهزتها الإلكترونية. لكن ذلك لم يكسر إرادتها؛ فقد أرسلت من سجن الوثبة تسجيلات صوتية كشفت انتهاكات السجناء والسجينات، ما دفع السلطات لفتح قضية جديدة ضدها لإبقائها خلف القضبان.

رمز الشجاعة والمقاومة

اليوم، باتت أمينة العبدولي رمزًا لشجاعة المرأة الإماراتية، وصوتًا قاوم القمع ولم ينكسر، وصرخة تذكّر العالم بأن وراء واجهة الرفاهية في الإمارات، يقبع نظام يخاف من الكلمة أكثر مما يخاف من السلاح.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!