فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
تشهد العاصمة النمساوية فيينا حالة من الصدمة والذهول بعد فتح تحقيق جنائي مع ممرضة تعمل في إحدى العيادات الواقعة بحي “فاڤوريتن” (Favoriten)، وذلك للاشتباه في ارتكابها جريمة قتل بحق مريضة مصابة بالسرطان عبر إعطائها جرعة زائدة من المخدرات.
وأوضح مكتب المدعي العام في فيينا، في بيان رسمي، أن التحقيقات ما تزال في بدايتها، مشيراً إلى أن المشتبه بها ليست رهن الاحتجاز في الوقت الحالي، وأنه سيتم فحص جميع الملابسات الطبية والجنائية بدقة قبل اتخاذ أي إجراءات إضافية.
وبحسب المعلومات الأولية، يُشتبه في أن الممرضة أقدمت عمدًا على إعطاء المريضة جرعة مفرطة من مواد مخدّرة قوية تُستخدم عادة لتسكين الآلام في المراحل المتقدمة من مرض السرطان، ما أدى إلى وفاتها في وقت قصير.
من جانبه، أشار مصدر طبي مطّلع إلى أن هذه القضية – إن ثبتت صحتها – قد تفتح نقاشاً واسعاً حول الرقابة على استخدام المسكنات القوية في المستشفيات والعيادات الخاصة، خصوصاً في الحالات التي يكون فيها المرضى تحت رعاية ممرضة واحدة.
ورغم أن السلطات لم تكشف بعد عن هوية الممرضة أو المريضة، فإن الحادثة أعادت إلى الواجهة الجدل حول “القتل الرحيم” والحدود الأخلاقية للممارسات الطبية في رعاية المرضى الميؤوس من شفائهم، وهي قضية حساسة للغاية في المجتمع النمساوي.
القضية ما تزال قيد التحقيق، بينما تتواصل محاولات النيابة العامة لتحديد ما إذا كانت الوفاة نتيجة خطأ مهني أم عمل متعمد، في انتظار نتائج الفحوص المخبرية والتقارير الطبية الشرعية.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار