فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في تحول يُعد من أبرز مؤشرات التراجع الحاد في الهجرة غير النظامية إلى النمسا، أعلنت وزارة الداخلية أن مركز تسجيل اللجوء في شاتندورف بولاية بورغنلاند سيُغلق نهاية الشهر، وذلك بعد الانخفاض الكبير في أعداد المتسللين عبر الحدود الشرقية.
القرار يأتي – وفق الوزارة – نتيجة تغيّر واضح في الوضع الحدودي خلال العامين الماضيين، ما يتيح إعادة توجيه عناصر شرطة اللجوء إلى مهام جديدة في حرس الحدود. وقال وزير الداخلية غيرهارد كارنر إن “الهجرة غير النظامية دُفعت إلى مستوى قريب من الصفر”، مؤكدًا أن إعادة توزيع الموارد الأمنية باتت ضرورة المرحلة.
انخفاض من 1900 موقوف إلى 34 فقط
الأرقام التي نقلتها هيئة الإذاعة النمساوية ORF توضّح حجم التحول:
-
في الأسبوع 46 من عام 2022: تم توقيف أكثر من 1,900 شخص.
-
في نفس الأسبوع من عام 2025: سُجّل فقط 34 موقوفًا.
وترى الوزارة أن هذا الانخفاض غير المسبوق جاء نتيجة مجموعة من الإجراءات، من بينها:
-
تعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي،
-
الاستثمار في التكنولوجيا والمعدات وأفراد إضافيين،
-
تنفيذ عملية “فوكس” الأمنية على الأراضي الهنغارية.
حلّ مركز شاتندورف ونقل أفراده
مركز شاتندورف، الذي أنشئ عام 2016 في ذروة أزمة اللاجئين، سيُحلّ بالكامل، وسيتم نقل 23 شرطيًا يعملون فيه إلى مواقع جديدة ضمن حرس الحدود أو وحدات شرطية أخرى. وأكدت الوزارة أن مركز الشرطة المحلي في شاتندورف لن يتأثر بهذه الخطوة.
كارنر: هدفنا تخفيف الضغط عن السكان
ونقلت ORF عن الوزير كارنر قوله إن السياسة الأمنية الحالية تعتمد على “دفع الهجرة غير النظامية إلى الصفر” باعتبارها أولوية وطنية، مضيفًا أن تحويل الموارد من قطاع اللجوء إلى قطاع الأمن “استثمار مباشر في حماية الحدود الوطنية وتخفيف الضغط عن المواطنين”.
ويشير مراقبون إلى أن هذه الخطوة قد تشكّل نموذجًا لقرارات مماثلة مستقبلًا في ولايات أخرى إذا استمر منحنى الهجرة في الهبوط بالوتيرة ذاتها.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار