فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أعلنت السلطات النمساوية عن تغييرات واسعة في نظام العمل والبحث عن الوظيفة (AMS)، حيث لن يُسمح للعاطلين عن العمل، ابتداءً من عام 2026، بتحسين دخلهم عبر وظائف جانبية صغيرة الدخل، باستثناء الحالات المرتبطة ببرامج التعليم والتدريب المهني.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من تحول في سياسات سوق العمل، تهدف إلى توجيه الباحثين عن وظيفة بشكل كامل نحو سوق العمل الفعلي بدل الاعتماد على الدخل الجانبي لتغطية النفقات.
أرقام المسجلين: أكثر من 388 ألفًا في أكتوبر
بحسب صحيفة كوريير، بلغ عدد المسجلين لدى هيئة خدمة سوق العمل في أكتوبر 388,118 شخصًا، شملت الباحثين عن العمل والمشاركين في برامج تدريبية. ومع دخول القواعد الجديدة حيّز التنفيذ، سيواجه العديد من العاطلين قيودًا أكبر في الحصول على دخل إضافي خلال فترة البحث عن وظيفة.
استثناءات للدارسين ضرورية
أكد أندرياس شتانغل، رئيس غرفة العمال في النمسا العليا، أن الاستثناء للدارسين ضروري لتوفير إمكانية الجمع بين الدراسة والعمل صغير الدخل خلال فترات التدريب والتأهيل المهني.
وقال:
“تحديد معايير واضحة لهذا الاستثناء يجب أن يتم سريعًا، ويجب أن يشمل برامج تعليمية أكثر من مجرد المنح التدريبية للمهن الصحية.”
وأشار شتانغل إلى أن العديد من المتدربين لا يستطيعون تحمل تكاليف التدريب من دون دخل جانبي، وأن التجربة العملية تظهر انتقال الكثيرين بعد إتمام برامج التأهيل إلى وظائف ثابتة ومؤمّنة بالكامل.
قلق بين العاملين… والمطالبة بالوضوح
تعاني غرفة العمال في النمسا العليا من ارتفاع استفسارات العاملين حول هذه التغييرات، خشية فقدان القدرة على تغطية احتياجاتهم المالية خلال التدريب. وتطالب الغرفة الحكومة بوضع قواعد واضحة ونهائية بسرعة، خصوصًا في ظل ضغوط الميزانيات العامة.
وشدد شتانغل على أن:
“سياسة سوق العمل الناجحة يجب أن تراعي حياة الناس، خاصة في الفترات التي تزداد فيها الضغوط المالية، ويجب أن تضمن استمرار إمكانية الجمع بين الدراسة والدخل الجانبي.”
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار