فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
تواجه نحو 140 ألف أسرة في النمسا خطر ارتفاع فواتير الكهرباء والغاز خلال الأسابيع المقبلة، مع انتهاء فترة الخصومات الممنوحة للعملاء الجدد في عقود الطاقة، وهو ما قد يدفع المشتركين الذين لا يغيّرون مزود الخدمة إلى التعرفة القياسية الأعلى ثمناً (Standardtarif) بسرعة، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
سبب الارتفاع… انتهاء المكافآت للعملاء الجدد
بعد انتهاء “كبح أسعار الكهرباء” (Strompreisbremse) في نهاية 2024، لجأت العديد من الأسر إلى تغيير مزود الطاقة والاشتراك في تعريفات جديدة تتضمن مكافآت مؤقتة للعملاء الجدد غالبًا لمدة عام واحد. والآن، مع انتهاء هذه المكافآت، تُطال حوالي 140 ألف أسرة مشتركي الكهرباء والغاز، ما يرفع تكاليفهم بشكل ملحوظ.
مقارنة الأسعار كحلّ محتمل
تنصح هيئة تنظيم قطاع الطاقة النمساوية (E-Control) المستهلكين بإجراء مقارنة شاملة للأسعار قبل أن تتحول عقودهم إلى التعرفة القياسية. وأشارت الهيئة إلى أن أرخص التعريفات الحالية للكهرباء تبلغ حوالي 10 سنتات صافية لكل كيلوواط ساعة، بينما يدفع العديد من الأسر الآن ما بين 14 و15 سنتًا، ما يعني إمكانية توفير كبير عند اختيار التعريف المناسب.
ضعف معدل تغيير مزود الطاقة في النمسا
رغم أهمية المقارنة، تبقى معدلات تغيير مزود الطاقة (Wechselrate) في النمسا منخفضة مقارنة بالدول الأخرى. وتتيح بوابات مقارنة الأسعار مثل Durchblicker.at وTarifkalkulator الخاص بـ E-Control إرشادات دقيقة للمستهلكين، مع إلزام جميع مزودي الطاقة بإبلاغ الهيئة بجميع الأسعار الحالية لتسهيل المقارنة.
تحذير للمستهلكين
الخبراء يحذرون من أن الأسر التي لا تقوم بمقارنة الأسعار أو عدم تغيير مزود الخدمة قد تتعرض لارتفاع ملحوظ وغير متوقع في الفواتير خلال الأشهر المقبلة، ما قد يزيد الأعباء المالية على العديد من العائلات.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار