فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
حذر رئيس اتحاد المدن وعمدة فيينا، ميخائيل لودفيغ، من أن الوضع المالي للمدن والبلديات في النمسا أصبح شديد الحساسية، مشيرًا إلى أن نصف المدن تعاني من عجز مالي، حيث تتجاوز نفقاتها إيراداتها. وفي ولاية النمسا السفلى وحدها، تحتاج نحو ثلث البلديات إلى برامج لتسوية ميزانياتها وفق تقديرات المسؤولين.
■ ضغوط مالية متزايدة على البلديات
وأوضح لودفيغ أن المدن والبلديات تحملت خلال السنوات الماضية مهام إضافية واسعة، خاصة في قطاعات الصحة والرعاية والتعليم المبكر، من دون أن تتوفر لها الموارد المالية الكافية لمواجهة هذا التوسع في المسؤوليات.
وأشار إلى أن تمويل الخدمات الأساسية مثل رياض الأطفال، النقل العام، جمع النفايات، وتوفير مياه الشرب أصبح ضرورة ملحة لضمان استمرارية الخدمات اليومية للمواطنين.
■ دعوة عاجلة لميثاق الاستقرار
في هذا الإطار، طالب لودفيغ بـ التوصل سريعًا إلى اتفاق نهائي بشأن ميثاق الاستقرار المالي، مشددًا على أن قواعد الديون الجديدة يجب أن تعترف بالدور الحيوي للمدن والبلديات وتضمن قدرتها على العمل دون مخاطر انهيار الميزانيات.
■ إصلاح الضريبة العقارية لتعزيز التمويل
بدوره، أكد الأمين العام لاتحاد المدن، توماس فينينغر، أن إصلاح الضريبة العقارية خطوة أساسية لدعم البلديات ماليًا، موضحًا أن رفع معدل الضريبة من 500 إلى 750 بالمئة قد يوفر إيرادات إضافية تصل إلى نحو 396 مليون يورو سنويًا، ما يساعد في سد فجوات التمويل المتزايدة وضمان استقرار الخدمات العامة.
يأتي هذا التحذير في وقت تواجه فيه البلديات تحديات مالية متزايدة نتيجة ارتفاع التكاليف وتوسع المسؤوليات، ما يجعل اتفاقًا سريعًا حول ميثاق الاستقرار المالي ضرورة عاجلة لضمان استمرار الخدمات الأساسية للمواطنين.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار