فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
توقفت ليلة الجمعة مفاوضات الجولة الثالثة من المحادثات الجماعية للأجور بين أصحاب العمل ونقابات القطاع الاجتماعي في النمسا دون التوصل إلى اتفاق، ما دفع نحو 130 ألف موظف في القطاع الصحي والاجتماعي وقطاع الرعاية إلى التحضير لإضرابات تحذيرية.
وجاء ذلك بعد أن اعتبرت النقابات GPA وvida عرض أصحاب العمل للعامين 2026 و2027، الذي يقضي بزيادة الرواتب بين 1,3 و2,8 بالمئة، “غير كافٍ”. وتشمل الزيادة المقترحة الرواتب الأساسية وبدلات العمل والمخصصات، إلا أن النقابات ترى أنها لا تلبي احتياجات الموظفين في ظل التحديات الديموغرافية الضخمة وضغوط القطاع الصحي والاجتماعي.
وأشارت المفاوضة Eva Scherz من GPA إلى أن الموظفين مستعدون للقتال من أجل اتفاق عادل، بما في ذلك تنفيذ الإضرابات التحذيرية المقررة بين 2 و4 ديسمبر، مؤكدة أن تمويل القطاع يقع على عاتق أصحاب العمل، وأن الوضع الحالي غير مقبول مقارنة بالميزانيات المخصصة حتى لأبسط المستلزمات.
كما أكدت Michaela Guglberger من vida أن العرض المقدم لا يجذب العاملين إلى التدريب ولا يحافظ على الموظفين في المهنة، مشددة على الحاجة إلى زيادات ملموسة في الرواتب وتحسين ظروف العمل.
من جانبها، لم تصدر بعد أي تصريحات رسمية من أصحاب العمل، فيما أوضحت المتفاوضة الرئيسية Yvonne Hochsteiner أن الوضع المالي للقطاع “صعب للغاية والضغط كبير على البنية التحتية الاجتماعية”، مشيرة إلى أن الهدف هو الحفاظ على الموجود دون تهديد الاستقرار.
الجولة المقبلة من المفاوضات مقرر عقدها في 11 ديسمبر وسط توقع استمرار التوتر بين الطرفين.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار