فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
حذّرت رئيسة كاريتاس النمسا، نورا تودتلينغ–موزنبِشلر، من أن مفاوضات الاتفاق الجماعي للعاملين في القطاع الاجتماعي تواجه «صعوبات غير مسبوقة»، في ظل ضغوط الميزانية الحكومية وتقليص التمويل المخصّص للخدمات الاجتماعية. وأكدت في تصريح لهيئة الإذاعة النمساوية أن تحقيق زيادات كبيرة في الأجور «يكاد يكون مستحيلًا»، رغم الاحتياجات المتزايدة للعاملين في هذا المجال.
وبعد فشل الجولة الثالثة من المفاوضات، أعلنت النقابات عن إضرابات إنذارية الأسبوع المقبل، في خطوة تعكس حدة الوضع.
تحذير شديد: التقليصات تهدد بارتفاع الفقر
وفيما يتعلق بالتغييرات المخطط تنفيذها على المساعدات الاجتماعية اعتبارًا من عام 2026، نبّهت رئيسة كاريتاس إلى أن أي خفض في الدعم سيؤدي إلى «تداعيات خطيرة» على الأسر الفقيرة، معتبرة أن شرائح واسعة تعتمد على هذه المساعدات للخروج من دائرة الفقر.
وأضافت أن تقليص الدعم المالي قد ينعكس سلبًا على التعليم والصحة، ما يعني تكاليف اجتماعية واقتصادية أكبر في المستقبل. ودعت إلى إقرار تأمين أساسي للأطفال كخطوة ضرورية لحماية الفئات الأكثر هشاشة.
الفقر ليس خيارًا… والهجمات السياسية مرفوضة
وشددت تودتلينغ–موزنبِشلر على أن غالبية المستفيدين من المساعدات لا يريدون البقاء ضمن النظام الاجتماعي، لكن كثيرين منهم غير قادرين على العمل بسبب الإعاقات أو لأنهم أطفال. كما أعربت عن انزعاجها من الهجمات السياسية التي تستهدف منظمات الإغاثة، مؤكدة أن كاريتاس «ليست جهة حزبية» بل تعمل وفق مسؤوليتها الأخلاقية والاجتماعية.
شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار