فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أقرت الحكومة الاتحادية في اجتماع مجلس الوزراء حزمة جديدة لتعديل قواعد أجهزة التسجيل النقدي، بهدف تقليل البيروقراطية وتسهيل العمل اليومي للتجار والمنشآت الصغيرة. وقد قدمت الحزمة وزيرة العدل آنا سبورر وكتابة الدولة للمالية باربارا آيبينغر–ميدل وكتابة الدولة للتخفيف من البيروقراطية سيب شيلهورن، مع تركيز واضح على جعل الإيصال الرقمي خيارًا رسميًا ومعترفًا به.
ابتداءً من 2026: شاشة الهاتف بدل شريط الورق
وبحسب صحيفة هويته، سيتم اعتبار عرض الإيصال على الشاشة – سواء عبر QR-Code أو رابط – مستوفيًا لواجب إصدار الإيصال ابتداءً من 1 أكتوبر 2026.
ويمنح القرار حرية كاملة للطرفين:
-
التجار يمكنهم اختيار النظام الرقمي أو الاستمرار في طباعة الإيصالات.
-
الزبائن يحق لهم طلب الإيصال الورقي في أي وقت بدون استثناء.
وتتوقع الحكومة أن يسهم هذا الإجراء في تقليل مئات الكيلومترات من الورق التي تُهدر يوميًا في الإيصالات الصغيرة، ما يحقق فائدة بيئية واقتصادية في الوقت نفسه.
15 فئة سلعية… تبسيط كبير للمحال الصغيرة
وتشمل الحزمة تثبيت قاعدة 15 فئة سلعية بشكل دائم اعتبارًا من 1 يناير 2026.
ويتيح ذلك للتجار الصغار تسجيل المبيعات ضمن مجموعات عامة بدلًا من إدخال كل سلعة على حدة، وهو ما يعتبره أصحاب المتاجر تخفيفًا مهمًا للأعباء الإدارية.
توسيع قاعدة “الأيدي الباردة”
ومن التعديلات اللافتة أيضًا توسيع قاعدة “الأيدي الباردة”، التي تعفي بعض الأعمال الموسمية في الهواء الطلق من الالتزام بجهاز التسجيل النقدي.
الحد الجديد للمبيعات السنوية سيرتفع من 30.000 إلى 45.000 يورو، ليستمر إعفاء:
-
بائعي أشجار عيد الميلاد،
-
أكشاك الكستناء الساخنة،
-
أكشاك المشروبات الشتوية،
من هذا الالتزام ضمن السقف المحدد.
اليقين القانوني وتسهيل التخطيط
وتؤكد كتابة الدولة للمالية آيبينغر–ميدل أن الهدف من الحزمة هو تقديم قواعد “واضحة وقابلة للتطبيق” لجميع الفئات، مشيرة إلى أن التعديلات تمنح المؤسسات يقينًا قانونيًا أكبر وتسهّل التخطيط المالي والإداري خلال السنوات المقبلة.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار