فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
كشف تحقيق موسّع لصحيفة التليغراف عن تصاعد التوترات حول عائلة آل نهيان في أعقاب الأزمة السودانية، حيث أصبحت الإمارات، رغم ثرواتها ونفوذها العالمي، تواجه اتهامات بدعم مليشيات الدعم السريع التي تورطت في جرائم دارفور، ما أدى إلى مقتل أكثر من 400 ألف شخص ونزوح الملايين.
الإمبراطورية في مواجهة الحقيقة
يركز التحقيق على ثلاثة من إخوة آل نهيان: محمد، طحنون، ومنصور بن زايد، الذين يقودون شبكة مصالح تمتد من الموانئ الإفريقية إلى شركات التكنولوجيا الأمريكية ونادي مانشستر سيتي. كانت الإمارات تُقدّم كرمز للاستقرار والازدهار، لكنها اليوم تواجه عبئًا سياسيًا وأخلاقيًا جراء الحرب السودانية، وسط تقارير استخباراتية غربية عن وصول طائرات مسيرة وذخائر لمليشيات حميدتي، رغم النفي الرسمي.
تمدد اقتصادي وتحفظ غربي
تسلط الصحيفة الضوء على مجموعة IHC، التي تحولت من مشروع أسماك محلي إلى ثاني أكبر شركة في الشرق الأوسط، مستحوذة على أراضٍ زراعية ومناجم من زامبيا إلى السودان. ويصف باحثون هذا التوسع بأنه “استعمار جديد بواجهة اقتصادية”، مدعومًا بثروة هائلة وحماية سياسية غربية مترددة.
سؤال الضمير الغربي
وسط النفوذ الكبير للإمارات في مجالات الطاقة والمال والتكنولوجيا، يبقى موقف الغرب مترددًا ومحسوبًا. يطرح التحقيق سؤالًا جوهريًا: إلى متى سيستمر تجاهل المجازر السودانية؟ ومتى سيعلو صوت الدم على صمت العواصم الغربية؟
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار