فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
دعا رئيس أساقفة النمسا، الكاردينال جوزيف غرونويدل، إلى التخلي عن خطاب الصراع والانقسام داخل المجتمع، مؤكدًا أن مستقبل البلاد لا يمكن بناؤه على ثنائية “نحن وهم”، سواء كانت بين النمساويين والأجانب، أو بين المسيحيين والمسلمين وأتباع الديانات الأخرى.
وفي رسالة وجّهها إلى الشعب النمساوي بمناسبة حلول العام الجديد 2026، شدّد غرونويدل على أن مواجهة الأزمات المتلاحقة تتطلب تعاونًا مجتمعيًا جديدًا قائمًا على الشراكة لا الإقصاء، قائلًا: «معًا فقط نستطيع تجاوز أوقات الأزمات والتعامل مع التحديات وحل المشكلات بشكل أفضل».
«معًا لا ضد بعضنا»
وجاءت كلمة رئيس الأساقفة من كاتدرائية شتيفانس في قلب فيينا، حيث أكد أن مسؤولية بناء هذا التكاتف لا تقع على جهة واحدة، بل هي مسؤولية جماعية، مشددًا على أن لكل فرد دورًا يمكن أن يقدمه، سواء داخل الأسرة، أو في بيئة العمل، أو في الفضاء العام.
وأضاف أن العام الجديد يجب أن يكون عام التضامن والتقارب، بعيدًا عن الاستقطاب الديني أو الثقافي، معتبرًا أن تنوّع المجتمع النمساوي يشكّل فرصة لتعزيز التفاهم المشترك لا سببًا للصدام.
رسالة في توقيت حساس
وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه النمسا وأوروبا عمومًا نقاشات حادة حول قضايا الهجرة والهوية والتعايش الديني، ما يمنح رسالة رئيس أساقفة النمسا بعدًا اجتماعيًا وسياسيًا لافتًا، يتجاوز الإطار الديني إلى دعوة وطنية جامعة.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار