فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
قبيل حلول العام الجديد، كشف وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر عن تحركات جديدة في ملف ترحيل السوريين، عقب اتصال هاتفي مباشر أجراه مع وزير الداخلية السوري أنس خطاب، تناول مستقبل عمليات الترحيل والتنسيق الأمني بين البلدين.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية النمساوية، ركّزت المحادثات بشكل أساسي على مواصلة تنفيذ عمليات الترحيل إلى سوريا، ولا سيما بحق السوريين المدانين بجرائم جنائية، إضافة إلى بحث الخطوات العملية المقبلة لتعزيز هذا المسار.
زيارات واتفاقات غير مسبوقة
ويأتي هذا الاتصال في سياق مسار سياسي وأمني بدأه كارنر منذ العام الماضي، إذ كان قد أجرى زيارة رسمية إلى سوريا في أبريل 2025، ليصبح بذلك أول وزير داخلية أوروبي يزور دمشق بعد سقوط نظام بشار الأسد، برفقة وزيرة الداخلية الألمانية السابقة نانسي فيزر.
ومنذ يوليو 2025، تمكنت النمسا – وفق وزارة الداخلية – من أن تكون أول دولة أوروبية تنفذ عمليات ترحيل مباشرة لسوريين مدانين إلى بلدهم الأم، في خطوة أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والحقوقية في أوروبا.
لقاء مرتقب في سوريا
وأكدت مصادر في وزارة الداخلية أن المرحلة المقبلة قد تشهد زيارة جديدة لوفد نمساوي إلى سوريا، في إطار تنسيق أوسع مع السلطات السورية، بهدف وضع آليات دائمة لعمليات الترحيل، وتقييم الأوضاع الأمنية والإدارية على الأرض.
وتعكس هذه التطورات توجّه الحكومة النمساوية إلى تشديد سياستها تجاه الهجرة واللجوء، لا سيما في ما يتعلق بالأجانب المدانين بجرائم خطيرة، وسط انقسام داخلي أوروبي بين اعتبارات الأمن من جهة، ومخاوف حقوق الإنسان من جهة أخرى.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار