فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في مشهد يحمل دلالات ثقافية عميقة، استقبل عمدة فيينا ميخائيل لودفيغ وفدًا من عمال المداخن في مبنى بلدية فيينا، في تقليد سنوي راسخ يرمز إلى جلب الحظ وبدايات الخير مع مطلع العام الجديد 2026.
ويُعد عامل المداخن، بزيه الأسود المميز وقبعته التقليدية، أحد أبرز رموز الحظ في الثقافة النمساوية خلال فترة رأس السنة، حيث يرتبط حضوره تاريخيًا بمعاني الأمان والطمأنينة.
أمنيات عام جديد
وقال لودفيغ، في تصريح نشره عبر حسابه الرسمي، إن استقبال عمال المداخن في بداية كل عام يمثل تحية رمزية لبداية جديدة، مؤكدًا أنهم ينقلون أمنيات الصحة والنجاح والحظ الجيد إلى جميع سكان فيينا خلال عام 2026.
جذور رمزية تعود إلى التاريخ
وأوضح عمدة فيينا أن ارتباط عمال المداخن بالحظ يعود إلى دورهم التاريخي في حماية المنازل من الحرائق، التي كانت تشكل في الماضي خطرًا داهمًا على الأحياء السكنية. فتنظيف المداخن كان يُنظر إليه كضمان للأمان، ما جعل هذه المهنة رمزًا للسلامة والحظ الحسن في الوعي الشعبي.
دور مستمر في منظومة السلامة
وأكد لودفيغ أن عمال المداخن لا يزالون حتى اليوم جزءًا أساسيًا من منظومة السلامة في فيينا، إذ يساهمون بشكل يومي في الوقاية من المخاطر وحماية السكان، إلى جانب فرق الطوارئ والخدمات البلدية الأخرى.
ويأتي هذا الاستقبال ضمن سلسلة من التقاليد المتوارثة في فيينا خلال رأس السنة، حيث تحظى رموز الحظ، مثل عامل المداخن، وحدوة الحصان، ونبات البرسيم ذي الأوراق الأربع، بمكانة خاصة في الاحتفالات وبدايات الأعوام الجديدة.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار