الإثنين , 27 أبريل 2026

النمسا – تحذير رسمي من رسائل احتيال تنتحل وزارة المالية

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

حذّرت وزارة المالية النمساوية من موجة متصاعدة من رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية التي تُرسل حاليًا إلى مواطنين وشركات داخل النمسا، وتنتحل صفة الوزارة أو جهات رسمية تابعة لها، في محاولة لخداع المتلقين ودفعهم إلى تحويل أموال أو الكشف عن بيانات شخصية ومصرفية حساسة.

وأكدت السلطات أن هذه الرسائل لا تصدر عن أي جهة رسمية، وتحتوي غالبًا على مطالبات كاذبة بسداد مبالغ مالية، مرفقة بما يبدو كإشعارات دفع أو تذكيرات بتحصيل مستحقات. ويعمد المحتالون إلى ممارسة الضغط عبر لهجة رسمية ومهل زمنية قصيرة، مع توجيه الضحايا لتحويل الأموال إلى حسابات مصرفية أجنبية، أو النقر على روابط خادعة وفتح مرفقات مشبوهة.

قنوات التواصل الرسمية فقط

وأوضحت وزارة المالية الاتحادية (Bundesministerium für Finanzen) أن مراسلاتها الرسمية تتم حصريًا عبر قرارات موقّعة رقميًا، ويتم تسليمها إما بالبريد التقليدي أو عبر صندوق الرسائل في نظام FinanzOnline. وشددت الوزارة على أنها لا تطلب أبدًا إرسال كلمات مرور، أو بيانات بطاقات ائتمان، أو معلومات حسابات مصرفية عبر البريد الإلكتروني.

تجاهل فوري وحذف الرسائل

ودعت الوزارة المواطنين والشركات إلى تجاهل هذه الرسائل فورًا، وعدم اتباع أي تعليمات واردة فيها، مع الامتناع عن النقر على الروابط أو فتح المرفقات، وحذف الرسالة مباشرة. وأكدت أن أي طلب من هذا النوع يُعد مؤشرًا واضحًا على محاولة احتيال إلكتروني.

أساليب خداع شائعة

وأشار التحذير إلى أن المحتالين يستخدمون سيناريوهات متكررة، من بينها:

  • الادعاء بوجود استرداد ضريبي وشيك

  • المطالبة بسداد مستحقات مفتوحة مع التهديد بالحجز

  • الإبلاغ عن نشاطات تسجيل دخول مشبوهة تتطلب تحديث البيانات

  • طلبات مراجعة التزامات إضافية

  • رسائل مرتبطة بـ أصول رقمية أو معاملات غير معروفة

وأضافت الوزارة أن هذه الرسائل قد تنتحل أسماء جهات رسمية متعددة، بما في ذلك الإدارة الضريبية والجمارك.

احتيال أكثر احترافية

ووفقًا لما أوردته صحيفة Heute، أصبحت أساليب الاحتيال الإلكتروني أكثر احترافية وتعقيدًا، ما يستدعي من المواطنين والشركات مزيدًا من الحذر والتحقق الدائم من قنوات التواصل الرسمية قبل اتخاذ أي إجراء مالي أو إداري.


🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.

تحقق أيضًا

لودفيغ يحسم الجدل: لا لرفع سن التقاعد.. وتشديد غير مسبوق على سوق الإيجارات في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا انعقاد المؤتمر الحزبي لحزب الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوي في قاعة Messe Wien، وسط حضور قرابة ألف مندوب، حيث تصدرت

error: Content is protected !!