فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أعاد نقاش مفتوح في أحد المنتديات النمساوية إلى الواجهة الانتقادات المزمنة الموجهة لإجراءات الحصول على الجنسية النمساوية في العاصمة فيينا، ولا سيما تلك التي تشرف عليها دائرة الهجرة وشؤون الجنسية (MA35)، حيث تحدث مشاركون عن تجارب وصفوها بالطويلة، المرهقة، والمفتقرة إلى الشفافية.
إحدى المشاركات روت تفاصيل تجربتها التي بدأت قبل نحو عامين، عندما سجلت للمشاركة في فعالية معلوماتية إلزامية كانت شرطًا أساسيًا آنذاك لتقديم طلب الجنسية. ورغم إشادتها بمحتوى الفعالية ووضوح الشرح المتعلق بالمتطلبات والإجراءات، إلا أنها انتظرت قرابة خمسة أشهر للحصول على موعد بسبب الضغط الكبير على المواعيد.
مواعيد متأخرة وإجراءات مطوّلة
بعد انتهاء الفعالية، حاولت المتقدمة حجز موعد لتقديم الطلب الرسمي، لكنها لم تحصل عليه إلا بعد عدة أشهر، حيث حُدد الموعد في يونيو 2025. وأكدت أنها حضرت في الموعد المحدد وقدمت جميع الوثائق المطلوبة، موضحة أنها تحمل شهادة جامعية، وتعمل بشكل منتظم منذ سنوات، وأن سجلها القانوني والمهني خالٍ من أي مخالفات.
كما أشارت إلى أنها اجتازت اختبارات اللغة والمعرفة العامة بعلامات مرتفعة، ما يعني استيفاءها الكامل للشروط القانونية للحصول على الجنسية.
مطالب متكررة وصمت إداري
ورغم ذلك، تفاجأت – بحسب روايتها – بتلقي مراسلات متكررة تطالبها بتقديم ترجمات مصدقة جديدة، أو مستخرجات حديثة من سجلات رسمية سبق أن قدمتها، وهو ما وصفته بأنه مرهق وغير مبرر، خاصة في ظل عدم وجود ملاحظات جوهرية على ملفها.
وأوضحت أن الأشهر الثلاثة الأخيرة مرت دون أي تواصل من دائرة MA35، معتبرة هذا الصمت الإداري وضعًا «مزعجًا ويحمل شعورًا بالإهانة»، ودفعها إلى التساؤل عن جدوى الاستمرار في هذه المعاملة الطويلة.
الجنسية بين الحق والرغبة السياسية
اللافت في رواية المتقدمة أنها لا تحتاج الجنسية النمساوية من الناحية العملية، كونها تحمل جنسية إحدى دول الاتحاد الأوروبي، لكنها كانت تسعى للحصول عليها من باب الحق في التصويت والمشاركة السياسية داخل النمسا.
ودعت في ختام مشاركتها آخرين إلى مشاركة تجاربهم مع دائرة MA35، في ظل ما وصفته بحالة الغموض وطول الإجراءات وضعف التواصل، وهي انتقادات تتكرر منذ سنوات في فيينا، لا سيما في ملفات الجنسية، ولمّ الشمل، والإقامات طويلة الأمد.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار