السبت , 4 أبريل 2026

حتى 74 يومًا انتظارًا: فيينا تتصدر قائمة التأخير في قرارات المساعدات الرعوية

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

كشفت بيانات رسمية حديثة عن تصاعد مقلق في مدد الانتظار للحصول على قرارات المساعدات الرعوية في النمسا، مع تسجيل العاصمة فيينا أطول فترات معالجة بين جميع الولايات.

 ارتفاع في حالات خفض درجات الرعاية

استنادًا إلى معطيات نقلتها وكالة الأنباء النمساوية APA، في رد من وزيرة الشؤون الاجتماعية Korinna Schumann على استجواب برلماني من حزب الخضر، شهدت السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد القرارات التي خُفِّضت فيها درجات الرعاية الممنوحة للمستفيدين.

فقد ارتفع معدل التخفيض من:

  • 10,24 حالة لكل ألف مستفيد عام 2019
    إلى

  • 12,77 حالة لكل ألف عام 2025

وهو ما يمثل زيادة تقارب 44% مقارنة بعام 2021.

ومن حيث الأعداد الفعلية:

  • 4.746 حالة تخفيض عام 2019

  • 4.138 حالة عام 2021

  • 6.400 حالة عام 2025 من أصل أكثر من 501 ألف مستفيد

فيينا الأبطأ في الإجراءات

تُظهر الأرقام تفاوتًا كبيرًا في مدة اتخاذ القرارات بين الولايات.

وجاءت النتائج على النحو التالي:

  • فيينا: 74,4 يومًا (الأطول)

  • النمسا العليا: 64,3 يومًا

  • فورآرلبرغ: 62,4 يومًا

  • النمسا السفلى: 53 يومًا

  • سالزبورغ: 52,3 يومًا

  • تيرول: 51,6 يومًا

  • شتايرمارك: 47,3 يومًا

  • كيرنتن: 47,1 يومًا

  • بورغنلاند: 45,6 يومًا (الأسرع)

وعلى المستوى الوطني، بلغ متوسط مدة الإجراءات نحو 60 يومًا في 2019، قبل أن ينخفض إلى 52 يومًا في عام 2025.

 فروق بين التقييم الطبي والتمريضي

أظهرت البيانات اختلافًا لافتًا في نتائج التقييم بحسب الجهة التي أجرت الفحص:

  • أكثر من 1,020,000 تقييم طبي

  • مقابل نحو 420,000 تقييم من الكوادر التمريضية

وجاءت نتائج التخفيض كالتالي:

  • 3,4% من التقييمات الطبية انتهت بخفض الدرجة

  • مقابل 0,4% فقط في التقييمات التمريضية

 انتقادات سياسية

النائب عن حزب الخضر Ralph Schallmeiner انتقد طول فترات الانتظار، معتبرًا أن تجاوز مدة الشهرين يمثل عبئًا كبيرًا على الأشخاص الذين يعيشون ظروفًا صحية أو اجتماعية حساسة.

وأشار إلى أن الزيادة المتسارعة في قرارات التخفيض، خاصة تلك الصادرة عن تقارير طبية، تثير تساؤلات حول ما إذا كانت هناك تغييرات جوهرية في آليات التقييم.

 قضية تمس نصف مليون شخص

يبلغ عدد المستفيدين من المساعدات الرعوية في النمسا نحو نصف مليون شخص، ما يجعل مسألة سرعة الإجراءات ودقة التقييم قضية اجتماعية حساسة، في ظل تزايد الحاجة إلى الدعم ووضوح القرارات في الوقت المناسب.


🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.

تحقق أيضًا

الفيسبوك منصة أم مقصلة رقمية؟ قصة حظر حسابى بسبب الرأي

لم يكن حسابي على فيسبوك مجرد مساحة رقمية عابرة، بل كان وطناً صغيراً يختزن سنوات من الذاكرة والتعب والرأي. هناك، بين منشورٍ وآخر، تركتُ شيئاً من قلبي

error: Content is protected !!