فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
تتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو ضاحية تشاباكوا بولاية نيويورك، حيث سيظهر الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب للإدلاء بإفادتيهما في التحقيق المستمر حول شبكة الجرائم الجنسية المرتبطة بالراحل جيفري إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل، في جلسات حُددت يومي الخميس والجمعة 26 و27 فبراير، وسط ترقب واسع لما قد تكشفه الوثائق والصور الجديدة عن مدى تورط شخصيات عامة بارزة.
وأكد رئيس اللجنة، النائب الجمهوري جيمس كومر، أن الهدف من الجلسات هو تعزيز الشفافية ومساءلة كل من ورد اسمه في ملفات إبستين وماكسويل، مشيراً إلى أن محاضر الجلسات ستوثق بالصوت والصورة وتُنشر لاحقًا، وهو ما يعكس ضغطًا برلمانيًا متزايدًا بعد تحركات للتصويت على اتهام آل كلينتون بازدراء الكونغرس، وهو ما قد يفتح الباب لملاحقات قضائية محتملة.
تشير وثائق وزارة العدل الأمريكية إلى ظهور اسم بيل كلينتون ضمن سجلات الرحلات الجوية الخاصة بإبستين بين 2002 و2003 إلى وجهات عدة حول العالم، منها تايلاند والبرتغال وغانا وروسيا والصين، إضافة إلى مشاركته في مناسبات شخصية مرتبطة بإبستين أعدتها ماكسويل، فيما ورد اسم هيلاري كلينتون أكثر من 700 مرة في أرشيف إبستين، معظمها يتعلق بتغطيات إعلامية لحملتها الانتخابية لعام 2016، ما يثير تساؤلات حول حدود مشاركة شخصيات عامة في فعاليات ارتبطت بمتهمين في قضايا استغلال جنسي.
وتنقل الصور والوثائق الجديدة التي نُشرت في ديسمبر 2025 بعض اللقاءات المشتركة بين إبستين وشخصيات بارزة مثل ستيف بانون وودو آلن وريتشارد برانسون وبيل غيتس والرئيس Donald Trump، إلى جانب بيل كلينتون وماكسويل، ما يعيد فتح النقاش حول العلاقة بين النفوذ السياسي والانتهاكات الأخلاقية، ويضع ضغوطًا على اللجنة لاستجلاء المسؤوليات القانونية والأخلاقية لأي تورط محتمل.
وفي تصريح عبر “بي بي سي”، قالت هيلاري كلينتون إن حضور ماكسويل في مؤتمر “مبادرة كلينتون العالمية” كان مجرد صدفة ضمن فعالية حضرها آلاف الأشخاص، مشددة على أن التركيز يجب أن يكون على جرائم إبستين الفعلية والعدالة للضحايا، وليس على العلاقات المصاحبة بالحدث.
وبينما يظل التحقيق مستمرًا منذ وفاة إبستين عام 2019، فإن مثول آل كلينتون أمام الكونغرس يشكل محطة فارقة في الجدل حول حدود مساءلة الشخصيات العامة في قضايا الانتهاكات الكبرى، ويعيد تسليط الضوء على التحدي المستمر في تحقيق العدالة للضحايا في أعلى دوائر النفوذ السياسي والأمني الأمريكي.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار