فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في تصعيد جديد يرفع درجة الخطر في الشرق الأوسط، كشفت صحيفة The Wall Street Journal عن تعاون متقدم بين روسيا وإيران تجاوز الدعم العسكري التقليدي ليدخل عالم الاستخبارات الدقيقة والتكنولوجيا المتقدمة، ما منح طهران قدرة غير مسبوقة على تنفيذ ضربات مسيّرات دقيقة بعيد المدى.
وفقًا للتقرير، زوّدت موسكو إيران بصور أقمار صناعية عالية الدقة مكّنتها من تحديد مواقع عسكرية أمريكية بشكل تفصيلي، ما ساهم في تحسين فعالية الهجمات على تلك القواعد، كما قدمت دعمًا تقنيًا لتطوير مكونات الطائرات المسيّرة، وتعزيز أنظمة الملاحة والاتصال، ما رفع دقة الضربات وسهّل تنفيذها من مسافات بعيدة.
الأخطر كان نقل الخبرة العملياتية، إذ حصلت إيران على إرشادات تكتيكية حول أنماط الإطلاق، الارتفاعات التشغيلية، وآليات التنسيق بين أسراب الطائرات أثناء الهجمات، مستفيدة من التجربة الروسية في الحرب بأوكرانيا، حيث أصبحت المسيّرات عنصرًا حاسمًا في إدارة المعارك.
في المقابل، سارعت موسكو إلى نفي هذه المعلومات ووصفتها بأنها “ادعاءات كاذبة”، غير أن المراقبين يؤكدون أن روسيا تدير صراعًا غير مباشر مع الولايات المتحدة عبر حلفائها، مستفيدة من تداعيات التصعيد لتحقيق مكاسب اقتصادية، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تعزيز إيراداتها في وقت تواجه فيه أوكرانيا ضغوطًا ونقصًا في أنظمة الدفاع الجوي.
وتكشف المعطيات أن مرحلة جديدة من الصراع بدأت، عنوانها: حروب تُدار عن بُعد، وأدواتها معلومات دقيقة، وأقمار صناعية ذكية، وتحالفات تعمل في الظل، فيما يظل المدنيون في المنطقة هم الأكثر عرضة لخطر التصعيد، وسط لعبة قوة معقدة تتحكم فيها التكنولوجيا واللوبيات والقرارات الاستراتيجية بعيدًا عن ساحة المعارك التقليدية.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار