السبت , 4 أبريل 2026

طبيبة تنشر صورها بالملابس الداخلية والنقابة تحرمها من مزاولة المهنة

قالت طبيبة وعارضة أزياء في بورما السبت إنها ستطعن في قرار نقابي منعها من ممارسة الطب، بسبب نشرها لصور لها بملابس داخلية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وألغت نقابة الأطباء في بورما (ميانمار) ترخيص الطبيبة في رسالة بتاريخ 3 حزيران، مبررة أن القرار جاء بسبب “أسلوب لباس يتناقض مع الثقافة والتقاليد في بورما”.

وتنشر نانغ موي سان (29 سنة) صورا لها بملابس السباحة وملابس داخلية منذ أن أصبحت عارضة للأزياء سنة 2017 بعد أن مارست الطب لخمس سنوات قبلها.

وقالت الطبيبة المفصولة “على الرغم من أنني لا أمارس الطب حاليا، إلا أنني أتمنى استئناف ممارسته مستقبلا”، قبل أن تضيف “أنا لا أرتدي هذه الملابس عندما أعالج مرضاي”.

ووصفت موي سان القرار بأنه “غير مقبول”، ورفضت تدخل النقابة في “حريتي الشخصية التي لا تعنيهم”.

ويرى متتبعون للشأن الاجتماعي في بورما أن الجيل الشاب في البلاد يتبنى أسلوبا غربيا في اللباس، إلا أن نظرته تبقى سلبية تجاه الصور التي قد يفهم أنها تحتوي على إيحاءات جنسية واضحة.

تحقق أيضًا

قبل 1400 عام.. كيف وضع الإسلام أقدم قوانين إنسانية للحرب وأسس ثقافة الرحمة في السلم؟

في وقتٍ تتصاعد فيه الاتهامات التي تربط الإسلام بالعنف، تتجدد تساؤلات في الأوساط الفكرية والإعلامية حول حقيقة التعاليم الإسلامية، خاصة عندما تُقارن بقوانين الحروب الحديثة

error: Content is protected !!