كانوا ثلاثة إخوة، برزوا في علوم اللغة والأدب والتاريخ والحديث والفقه، واشتهر كل واحد منهم بـ”ابن الأثير”، وهم جميعا من أبناء بلدة “جزيرة ابن عمر” التابعة للموصل، وكان أبوهم من أعيان هذه البلدة وأثريائها، أما أكبرهم فهو مجد الدين أبو السعادات المبارك بن محمد، فقيه محدث، اشتغل بدراسة القرآن والحديث والنحو حتى صار علما بارزا، وترك مؤلفات عظيمة أشهرها: “جامع …
اقرأ المزيد »أرشيف الموقع
إبـن رشـد
هو أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد الأندلسي القرطبي، ولد سنة 520 هجرية في مدينة قرطبة بالأندلس في أسرة توارثت الفقه والقضاء فكان جده وأبوه من أئمة المذهب المالكي والقضاء، اشتهر بالطب والفلسفة والرياضيات والفلك، توفي سنة 1198 ميلادية. درس ابن رشد الشريعة الإسلامية على طريقة الأشعرية وتخرج في الفقه على مذهب الإمام مالك، ودرس الفلسفة على ابن بشكوال …
اقرأ المزيد »إبن الهيثم
هو أبو علي الحسن بن الهيثم، والمهندس البصري المتوفى عام 430 هـ، ولد في البصرة سنة 354 هـ على الأرجح. وقد انتقل إلى مصر حيث أقام بها حتى وفاته. جاء في كتاب (أخبار الحكماء) للقفطي على لسان إبن الهيثم: (لو كنت بمصر لعملت بنيلها عملاً يحصل النفع في كل حالة من حالاته من زيادة ونقصان). فوصل قوله هذا إلى صاحب …
اقرأ المزيد »إبـن الفارض
ابن الفارض نسبه إلى بني سعد. ووالده حموي الأصل قدم مصر يقتنها، وكان يثبت الفروض للنساء على الرجال بين يدي الحكام فلقب بالفارض. ويستدل أنه ( الوالد) كان رجل فضل وجاه يتصدر مجالس الحكم والعلم، حتى سئل أن يكون قاضي القضاة فامتنع ونزل عن الحكم. واعتزل الناس وانقطع إلى الله تعالى بقاعة الخطابة في الجامع الأزهر إلى أن توفاه الله. …
اقرأ المزيد »إبن الشاطر
هو أبو الحسن علاء الدين علي بن إبراهيم بن محمد الأنصاري المعروف بابن الشاطر. عالم رياضيات وفلك اشتهر في القرن الثامن الهجري/الرابع عشر الميلادي. لقبه كثير من علماء عصره بالعلامة لنبوغه وأستاذيته على كثير من علماء عصره. ولد في دمشق وقضى معظم حياته في وظيفة التوقيت ورئاسة المؤذنين في المسجد الأموي بدمشق، ونال شهرة عظيمة بين علماء عصره في المشرق …
اقرأ المزيد »أبو تمام
هو حبيب بن أوس الطائي المعروف بأبي تمام، ولد عام (172 هـ – 788 م)، في بلدة جاسم في جنوب سوريا. كان أبوه مسيحيا اسمه تدوس العطار، فلما أسلم أبو تمام حرف اسم أبيه إلى أوس. لا نعرف عن حداثته شيئا ذا أهمية، إلا أنه سافر إلى مصر وهو يافع فأفاد من ملازمته مساجدها وخدمة أهل العلم فيها. ثم راح …
اقرأ المزيد »أبو بكر الرازي
ولد بالري قرب طهران سنة 864 م، وبرع في الطب والكيمياء والفلسفة، توفي سنة 932م. يبحث الرازي في كتابه “الحاوي” مواضيع كثيرة تتعلق بالرأس، منها السكتة الدماغية، والفالج، أوجاع العصب واسترخاؤه، الصرع، التشنج، الكزاز، وأمراض العيون والآذان والأسنان، مشرحا المرض، مشخصا إياه، موردا صفة العلاج الشافي لكل مرض أتى على ذكره بناء على دراسته وتجاربه واقتناعه، وقد تحدث أيضا عن …
اقرأ المزيد »أبو الطيّب المتنبي
هو أبو الطيب المتنبي الشاعر الأشهر. اسمه أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكندي الكوفي، وإنما سمي المتنبي لأنه على ما قيل ادعى النبوة في بادية السماوة وتبعه خلق كثير من بني كلب وغيرهم. فخرج إليه لؤلؤ أمير حمص نائب الإخشيدية فأسره وتفرق أصحابه وحبسه طويلا ثم استتابه وأطلقه وكان قد قرأ على البوادي كلاما ذكر أنه …
اقرأ المزيد »حسن نصرُ الله
وُلد السيد حسن نصر الله في 31 أب 1960، وهو من بلدة البازورية في جنوب لبنان، والده السيد عبد الكريم نصر الله، والسيد حسن هو الأكبر سناً في العائلة المكوّنة من ثلاثة أشقاء وخمس شقيقات. وكانت الولادة والسكن في حي ” الكرنتينا “، أحد أكثر الأحياء فقراً وحرماناً في الضاحية الشرقية لبيروت، وهناك تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة “الكفاح” الخاصة، …
اقرأ المزيد »مروان حمادة
درزي المذهب، كاثوليكي (وفرنسي) بالرضاعة، سني بالزواج، ارثوذكسي بالمصاهرة وماروني… بالأحفاد. ولد في بيروت، ترعرع ودرس متنقلا مع والده الدبلوماسي بين عواصم العالم، من باريس إلى لندن واثينا. خالط مدارس ارساليات ومدارس علمانية بألسن فرنسية وانكليزية، ثم عاد إلى موطنه وتخرج من الجامعة اليسوعية في الحقوق وشهادة في الاقتصاد. محام، صحافي، اقتصادي، إداري، باحث، مثقف و… سياسي بامتياز منذ 1980 …
اقرأ المزيد »سيِّد قطب
معظم ما كُتب عن سيد قطب تَرَكَّزَ حول فكره وجهاده أو سجنه وتعذيبه وإعدامه، ولكنه لا يُلمّ بحياة هذا الشهيد وجوانبها الأدبية والإصلاحية، كما أنه يهمل فترة الضياع الروحي والصراع النفسي التي أعقبها انضمامه للحركة الإسلامية الإصلاحية، وتبنيه لقضية العدالة الإسلامية دون أن تعرف أن حياته سلسلة متصلة الحلقات لم تشهد تحولاً مفاجئًا أو تغييرًا غامضًا!. نشأة قروية ولد سيد …
اقرأ المزيد »الإمام أبو الأعلى المودودي {1903م/1979م}
يعد أبو الأعلى المودودي نموذجًا فريدًا للداعية الإسلامي المجتهد الذي أوقف حياته على الدعوة إلى الإسلام، وجعل رسالته في الحياة إعلاءَ كلمة الحق، والتمكين للإسلام في قلوب أتباعه قبل ربوعه وأوطانه. وكان لإخلاصه في دعوته واجتهاده في رسالته أكبر الأثر في التفاف الكثيرين حوله، وانضوائهم تحت لواء فكره الذي تخطى حدود القومية ونطاق المكان، ليصبح راعية عالميًا للإسلام في كل …
اقرأ المزيد »
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار