1020C454FEBC5F6C3C48280AF3870CE3
الثلاثاء , 27 يوليو 2021

صرخة الوفاء والفداء من مسلمي النمسا فى تضامن مع أخوانهم فى فلسطين ولبنان

نصرة لأهل فلسطين ولبنان .. ونصرة للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة .. واستنكارا للمجازر الإسرائيلية شرقاّ وغرباّ ، احتشد ما يزيد عن 500 متظاهر اليوم بفيينا الجمعة 21-7-2006 فى مظاهرة أمام مبنى وزارة الخارجية النمساويه بالحي الأول بالعاصمة فيينا احتجاجاّ على القصف المتواصل وسياسه الأرض المحروقه التي تنتهجها إسرائيل في عدوانها غير المبرر على لبنان وقطاع غزة.

وشارك في التظاهرة من جميع الأعمار ومن مختلف الأعراف والجنسيات من أبناء الجالية العربية والإسلامية بفيينا، شارك معهم ناشطون ومتعاطفون نمساويون.

وهتف متظاهر لف على جسده علم لبنان فيما حمله متظاهر آخر على كتفه: “إسرائيل تشرب من دم أبنائنا”.

وسلم المهندس مضر خوجه ومعه الأستاذ الطرطوسى ممثلين عن الأقلية المسلمة والمنظمات المشاركة فى التظاهرة ترافقهما القناة الأولى للتلفزيون النمساوى عريضة احتجاج لوزارة الخارجية، طالبا من خلالها بموقف إنساني وأخلاقي لوقف العدوان على لبنان وفلسطين. وأن تتخذ الدولة النمساوية خطوات عمليه باتجاه اتخاذ موقف أوربي رسمي يؤدي إلى وقف المجازر على الشعبين اللبنانى والفلسطينى.

وفي تصريح إعلامى مسجل للمهندس مضر خوجه، الممثل الرسمي لرئيس الهيئة الدينية الإسلامية بالنمسا،قال فيه: “نحن جئنا هنا لنطلب من الحكومة النمساوية ومن وزارة الخارجية لكى تمارس كل السبل على الحكومة الإسرائيلية من خلال تحرك إيجابي داخل الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة للتوصل إلى قرار أممي يقضي باتخاذ خطوات جدية وواضحة لوقف العدوان والدمار على أهلنا”.
وأردف قائلاّ فى تصريحه : “وطلبنا من الحكومة النمساوية الاعتراف بحكومه حماس التي انتخبت بطريقة ديمقراطية..فقبول ممثلي حكومة حماس سينتقل بنا إلى مرحلة أخرى نحقق فيها مطالب ومكاسب إضافية”

وأضاف خوجه فى نصريحه قائلاّ : وقد طالب الوفد أيضاّ من رئاسه الخارجيه النمساويه بمناقشه مسألة أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بدفع تعويضات للفلسطينيين واللبنانيين عما لحق بهم وببنيتهم التحتية من دمار وخراب شامل.

وأردف خوجه فى تصريحه: “إن الدمار الذي شهدته لبنان خلال عشرة أيام لم تشهده على مدار 20 سنة مضت..فالمحتل الإسرائيلي يهدف إلى أن تعود لبنان إلى المربع صفر أو تحته، وكذلك هدفه مع الفلسطينيين ، فإطلاق سراح جنود إسرائيليين ليس إلا ذريعة تحججت بها إسرائيل لتبرير عدوانها. ولكن الحقيقة أن إسرائيل خشيت أن تحظى حماس بتأييد دولي بعد أن دعت إلى بناء قاعدة حوار مع إسرائيل تقوم على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بحدود عام 67 ، ولذلك بدأت في إعمال آلتها العسكرية ضد الفلسطينيين واللبنانيين على حد سواء”.
وهتف المتظاهرون بالشعارات المناهضة لإسرائيل وأمريكا والسكوت الغربي على العدوان وتصريحات الحكام العرب التى أعطت لإسرائيل الضوء الأخضر لإبادة وتشريد اللبنانيين والفلسطينيين . وتم خلال المظاهرة تلاوة بيان وقعت عليه أكثر من 23 مؤسسة إسلامية وعربية وحقوقية بالنمسا، وجاء فيه: “رغم المطالب الدولية بوقف العدوان الإسرائيلي، فإن إسرائيل تواصل إعمال آلتها العسكرية ضد اللبنانيين والفلسطينيين، ضاربة بمواثيق حقوق الإنسان والشعوب عرض الحائط، ونحن ندعو الساسة والمواطنين في أوربا إلى الوقوف إلى جانب الشعبين الفلسطيني واللبناني، والعمل على إطلاق سراح الأسرى بالسجون الإسرائيلية، والذين تجاوز عددهم العشرة الآف، بينهم 500 طفل والعديد من النساء”، وهذا ماكرره فرتس إدلنجر الأمين العام لجمعية الصداقة العربية النمساوية فى كلمته التى ألقاها.

وفى خطبة الجمعة بفيينا ومن على منبر مسجد الشورى دعا الشيخ عدنان إبراهيم إلى ضرورة تماسك الأمة في “لحظة من لحظات النصر التي تعيشها الأن”، مؤكدا على أن “مناصرة حزب الله واجب شرعى على كل مسلم صادق”. وكرر الشيخ عدنان بحرقه وبصوت يعتليه البكاء على أنه “إذا كان هناك من يدعي أن حزب الله يتحرك من خلال أجندة إيرانية ، فإيران أولى بالنصرة من أمريكا أو إسرائيل التي يرتمي في أحضانهما الحكام العرب غير منصتين لشعوبهم أو مراعين لأعراض المسلمين التي تهتك ودماؤهم التي تستباح وديارهم التي تهدم عليهم صباحاّ ومساء”.

لمشاهدة الصور أضغط هنا
مواضيع ذات صله

خطاب شكر لدزلة فنزويلا بعد قطع العلاقات مع أسرائيل بسبب حرب لبنان

 

Sehr geehrte Damen und Herren!

Es gibt in der heutigen Zeit wenige Länder die es wagen sich gegen den Stärkeren zu stellen, wenn er im Unrecht ist. Venezuela hat dies getan, mit dem Abzug des venezolanischen Botschafters aus Israel hat es bewiesen, dass es imstande ist seine politische Meinung, sogar im Alleingang zu vertreten.

Und daher wollen wir im Namen der libanesischen Liga und dem gesamten libanesischen Volk, dem stolzen Land Venezuela und dessen einzigartigem Volk, beginnend mit dem großartigen Staatsoberhaupt Hugo Chavez, den unendlichen Dank und Respekt aussprechen, welchen es für die solidarische Haltung mit dem Libanon verdient

Wir hoffen weiterhin auf beste Beziehungen zwischen unseren Ländern
Mit freundlichen Grüßen

Libanesiche Gemeinde

شاهد أيضاً

صدمة في تونس.. بالفيديو فريق طبي يرقص خلال عملية جراحية

فتحت السلطات التونسية تحقيقاً، بعد تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من داخل أحد …

%d مدونون معجبون بهذه: