1020C454FEBC5F6C3C48280AF3870CE3
الثلاثاء , 26 يناير 2021

تأسيس معهد البحوث الإسلامية للدراسات الثقافية بفيينا

في إطار اهتمام أبناء الأقلية المسلمة بالنمسا بإحداث التقارب بين الثقافات والتفاهم بين أتباع الأديان السماوية داخل بلدنا النمسا يفتتح يوم الجمعة الموافق السادس من مارس بقاعة المؤتمرات بالمركز الإسلامي – فيينا ” معهد البحوث الإسلامية للدراسات الثقافية “.

وبحسب القائمين على إدارة المعهد فإنه يهدف إلى دعم التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني النمساوي مع المؤسسات الإسلامية عن طريق البحوث العلمية والدراسات المتخصصة، التي من شأنها أن تتبنى وتقدم حلولا لمشكلات التعدديه الثقافيه بالمجتمعات الأوربيه.

وقال مدير المعهد الدكتور السيد الشاهد في تصريحات لـ«لشبكة رمضان»: أن الأقليات المسلمة في الغرب أصبحت جزء من المجتمع الذى تعيش فيه، وهي في حاجة إلى أن تركز في مشروعاتها على البرامج الأكثر واقعية في شتى مجالات البحث العلمي والتربوي والثقافي بما يؤدي إلى التقارب الثقافي والاجتماعي بين المسلمين من جانب ومجتمع الأغلبية من الجانب الآخر وكذلك إظهار حقيقة الدين الإسلامي السمحة والمنفتحة بوعي على كافة الثقافات الأخرى “.

وأشار د. الشاهد إلى أن الأقليات الإسلامية تواجه الآن هجمة شرسة من بعض أجهزة الإعلام الغربي متأثرة بالرواسب التاريخية في المناهج الدراسية والتراث الأدبي والتاريخي في الغرب التي تستغل من البعض في تشويه صور المسلمين.

وأكد د. الشاهد على أن واجب المسلمين في الغرب هو” تعريف المجتمعات الغربية التي يعيشون فيها بالدين الإسلامي على حقيقته، وكذلك التعريف بحضارته وتاريخه وإسهاماتها في تطوير الحضارة الإنسانية منذ العصور الوسطى إلى اليوم. ويمكن أن يتم ذلك عن طريق تنظيم الندوات والمؤتمرات العلمية المشتركة وتنشيط كل وسائل التواصل بين المسلمين بعضهم البعض من جانب وبينهم و بين المؤسسات العلمية والرسمية والدينية بالمجتمعات الأوربية من جانب آخر، لأن هذا التواصل والتقارب هو البديل الوحيد الذي بصب في مصلحة الجانبين الإسلامي والغربي وبصفة خاصة بعد التدهور الذي حدث بين الجانبية في الوقت الحاضر. إن الخلط بين الدين والتقاليد في بعض المجتمعات المسلمة، لا سيما في العقود الأخيرة ، واستمرار اتساع الفجوة بين الثقافة الإسلامية من جهة والثقافة الغربية من الجهه الأخرى. هذه الثقافة التي تشبة الأن “الحرب الباردة” بين هذين الثقافتين” هي من الأسباب الأساسية لهذا التدهور في العلاقات الثقافية الذي نشهده الآن.

وأعرب الدكتور الشاهد عن أمله أن يكون إنشاء هذا المعهد المتخصص وسيلة فعّالة في توفير دراسات وبحوث علمية تخدم هذا الهدف الثقافي الأسمى إضافة إلى الاسهام في تطوير جميع المؤسسات ذات الصلة ودور العلم والتعليم ودور العبادة، والوزارات ووسائل الإعلام بهدف رفع مستوى الوعي الثقافي بالدين الإسلامي والثقافه الغربية. ومن بين أهداف المركز كذلك تقديم المساعدة لأبناء الأقلية المسلمة في المزج بين هويتهم الإسلامية وانتمائهم الأوروبي مزجا متوازنا يحفظ لهم هويتهو الإسلامية ويضمن إندماجهم الإيجابي في مجتمعاتهم الأوربية. وسيكون للمعهد دور مهم في معالجة هذا الأمر.

وحث د. الشاهد مؤسسات المجتمع المدني المتخصصة وذات الصلة من كل الأديان والثقافات على التعاون مع المعهد بشكل بناء لتحقق الأهداف المرجوة التي من أجلها تم تأسيس هذا المعهد والإسهام في قيامه بالدور المنوط به.

الكاتب : رمضان أسماعيل

طالع أيضاّ

فيينا تحتضن أول قسم للتربية الإسلامية بأوروبا

مسلمو النمسا ضيوفا على عمرو خالد في قصص القرآن

حملة للتعريف بتعاليم الرسول الكريم بمدن النمسا الكبرى

الحوار بين المسيحية والإسلام.. ندوة بفيينا

مسابقة ” تاج الوقار فى عامها السادس” بمدينه النور فيينا

سلطة الكلمات .. مسئولية الأديان

مسلمو فيينا يقبلون على حملة للتبرع بالدم

مقتطفات من محاضرة ” الحريات فى الإسلام ” للشيخ عدنان

القرضاوي ورفسنجاني يتحدثان عن الفتنة الطائفية عبر الجزيرة

الهيئة الإسلامية بالنمسا.. هيئة حق عام

مسلمو أوربا والمشاركة السياسية ” مقدمه كتاب”

أزمة أوربا والمسلمين.. الحل في ليبرالية جديدة لبناء المساجد

قريبا في النمسا.. أكبر مركز ثقافى إسلامي

العداء للإسلام ورسوله .. فى بورصه انتخابات مقاطعه أشتاير مارك بالنمسا

مؤتمر الاسلام في الافق ” جامعه كرمز النمساويه ”

مقاطعة كرنتن النمساوية تحظر بناء المساجد

كتاب محمد..كلمة حق في زمن الإساءة

مؤتمر الإسلام فى أوربا – فيينا

هانز شتراخه رئيس حزب الأحرار يتطاول مجددا على الإسلام

شاهد أيضاً

فيلسوف بريطاني: نفوذ أميركا ولى.. ومستقبلها بيد الآخرين

ما يجري في الأسواق يخطف الأبصار ويشد انتباهنا جميعا غير أن هذا الغليان أكثر من …