بأي حال عدت يا عيد! تكبيرات فى المساجد بلا مصلين هكذا احتفل العالم بالعيد مع الجائحة

في ظل إجراءات مشددة، يحتفل المسلمون في جميع أنحاء العالم بعيد الفطر السعيد، لكن في منازلهم، حيث يقضي ملايين الناس العطلة في البيوت، وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد وضمن محاولات الدول للسيطرة على انتشاره.

ففي السعودية فرض حظرا شاملا خلال العيد، حيث لن يُسمح للأشخاص بمغادرة منازلهم إلا لشراء الطعام والأدوية.

فيما أدى المسلمون صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد الحرام والمسجد النبوي، وفقاً للأعداد والضوابط المتبعة في الصلوات الأخرى، والاحترازات الصحية اللازمة.

بدورها، شدّدت الإمارات العربية المتحدة التدابير المتخذة لمكافحة تفشّي الجائحة، حيث أعلنت تعديل مواعيد برنامج التعقيم الوطني ليصبح من الثامنة مساء وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، اعتبارا من مساء يوم الأربعاء 20 مايو وحتى إشعار آخر

وتفرض بعض البلدان، بما في ذلك تركيا والعراق والأردن، حظر التجول على مدار الساعة طوال فترة العطلة.

ففي القدس، تم رفع معظم القيود، لكن مجمع المسجد الأقصى سيظل مغلقا حتى بعد العطلة، فيما يعاني أصحاب المتاجر في البلدة القديمة، التي أفرغت من السياح والحجاج منذ شهر مارس، من آثار الإغلاق لمدة 6 أسابيع.

وفي مصر، مددت السلطات حظر التجول الليلي، ليبدأ من الساعة الخامسة مساء بدلاً من الـ9، فيما توقفت وسائل النقل العام حتى 29 مايو، وسط إغلاق مراكز التسوق والمراكز التجارية والشواطئ والحدائق.

أما سوريا، فسيكون العيد هذا العام حزيناً كما كان دائما خلال سنوات الحرب، فبعد العناء الذي عاشه السوريون من الحجر وقلة المردود المادي، جاءت الأسعار الملتهبة لتقضي على فرحة الأولاد بالعيد، وعجزت العائلات، بحسب ما نقلت وسائل إعلام، عن شراء ملابس جديدة، كما اعتمد بعضها على الخياطة، وصنعوا الحلويات منزلياً بدلاً من شرائها لتوفير بعض النفقات، بسبب ارتفاع الأسعار.

كذلك في الكويت، فقد أعلنت السلطات أنه ونظرا للظروف التي يشھدھا العالم خلال مواجھات فیروس كورونا والحظر المفروض في البلاد، يضطر جمیع المواطنین الكويتیین لقضاء عید الفطر المبارك في منازلھم، مع الاقتصار على إرسال رسائل عبر الھواتف المحمولة،ومواقع التواصل الاجتماعي للتھئة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية في البلاد.

إلى ذلك، أعلنت السلطات العراقية هذا الأسبوع فرض حظر شامل للتجوال خلال أيام عيد الفطر، وحددته من يوم الأحد وحتى الخميس المقبل.

كما فرضت السلطات منذ منتصف مارس الماضي، حظرا شاملا للتجوال استمر لغاية 21 أبريل الماضي، قبل أن يتم تخفيفه جزئيا والسماح للسكان بالتجوال خلال ساعات النهار باستثناء الجمعة والسبت يكون فيهما الحظر شاملا.‎

وأعلنت الحكومة الأردنية فرض حظر شامل للتجوال لثلاثة أيام اعتبارا من مساء الخميس، بما في ذلك أول ايام عيد.

أما في لبنان، فأعلنت المديرية العامة للأوقاف الإسلامية إعادة فتح المساجد لأداء صلاة الجمعة فقط، مع إخضاع المصلّين لإجراءات وضوابط وشروط صحية صارمة لمنع تفشّي الوباء، من أبرزها “الوضوء في المنزل واعتماد فحص الحرارة قبل دخول المسجد بعد التعقيم ووضع الكمّامات والقفّازات وإحضار سجادة صلاة خاصة بكل فرد”.

وفي الجزائر، أعلنت الحكومة حظرا للتجوال خلال أيام العيد من الساعة الثانية مساء إلى السادسة صباحا.

يشار إلى أنه في هذا السياق، حذرت منظمة الصحة العالمية من عدم التقيد بالإجراءات التي حددتها معظم الحكومات لجهة التباعد الاجتماعي وعدم التجمع، وذكّرت في سلسلة تغريدات على حسابها على تويتر، الأحد، بضرورة الابتعاد عن أي تجمعات واسعة النطاق للحفاظ على هذا العيد آمنًا وصحيًا وخاليًا من كوفيد19.

أما في أوروبا ونتيجة للإجراءات المتخذة في محاربة كورونا، لا شك أن روح العيد قد فقدت بعضاً من بريقها المعتاد وخاصة بمنع صلاة العيد في المساجد أو الساحات المكشوفة. كما أن الخيبة الأكبر كانت من نصيب الأطفال، الذين واجهوا صعوبة في تقبل “وجه العيد” الجديد في زمن كورونا، فقد كان العيد بالنسبة للأطفال فرصة للذهاب إلى أماكن الألعاب بملابس جديدة تشترى بشكل خاص لهذه المناسبة ولقاء الأقارب والحصول على “العيدية” التي تعتبر هدية رمزية تفرح قلوب الأطفال والكبار في أيام العيد. وكل عام وأنتم بخير

شاهد أيضاً

انتخابات العاصمة فيينا ستجرى بعد مائة يوم – وتوقعات بهبوط حزب الحرية المتشدد

تجرى إنتخابات العاصمة النمساوية فيينا بعد مائة يوم من الأن ، في ظل اجراءات التباعد …