الثلاثاء , 28 سبتمبر 2021

التوجه نحو رقمنة التعليم في النمسا – البداية العام الدراسى القادم

أعلنت اليوم “إيرس راوسكالا”Iris Rauskala، المسئولة في وزارة التعليم النمساوية عن الرقمنة، في مؤتمر صحفي ، حصول  150 ألف طالب من الصف الخامس  السادس على أجهزة Lapto وأجهزة iPad بـ أسعار رمزية في الخريف القادم ، مع بداية أفتتاح المدارس ، مع تسليم أكثر من 75% من أجهزة الكمبيوتر المحمول في الأسابيع الأولى من بداية الدراسة وعلى المدارس الأخرى التي اختارت أجهزة iPad تنتظر حتى أعياد الميلاد.

فنحن نعيشُ في القرن الحادي والعشرين حيث لا تعرف التكنولوجيا الأن حدودًا، فهي مرحلة التطور الجذري الذي تستحوذ فيه التكنولوجيا على كل مكان وزاوية، فلم تعد الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية كلمات غير معروفة أو غير مألوفة للأُذن.

وأتخذت وزارة التربية والتعليم النمساوية قرار بتزويد جميع التلاميذ في الصف الخامس والصف السادس بأجهزة رقمية،

بهدف القرار إلى تطوير مفهوم استخدام هذه التقنيات في الفصل الدراسي بموافقة مجلس الأباء والمعلمين والطلاب، حيث أن 93% من المدارس قررت المشاركة ، وسيتم إنفاق 100 مليون يورو لهذا الغرض في السنة الأولى من الخطة

بالنسبة لنوع للأجهزة، إدارة المدرسة هي حرة الاختيار بين أجهزة الـ laptop التي تعمل بنظام Windows، وأجهزة iPad، التي تعمل بنظام Android ، يساهم أولياء الأمور بمبلغ 25 في المائة من سعر الجهاز، والذي يقدر بـ 100 يورو، مع أسترجاع المبلغ للعائلات التي لديها دخل محدود .

وحسب خطة الوزارة، يبدأ تسليم الأجهزة للصفين الأول والثاني من AHS والمدارس الثانوية بداية من 20 سبتمبر، باستثناء جهازWindows Tablet  ، وسوف يحصل جميع الطلاب على أجهزة laptop الخاصة بهم في ميعاد أخره 22 أكتوبر، وينتهي التسليم لجميع طلاب المدارس النمساوية قبل أعياد الميلاد .

تتمتع الأجهزة بكل أنواعها بضمان لمدة أربع سنوات بدلاً من ثلاث سنوات المعتادة ، و في حالة فقد أو ضياع الجهاز لأى سبب من الأسباب على أولياء الأمور توفير جهاز بديل، وسيتم إنشاء منصة ألكترونية من بداية العام الدراسي من أجل الحصول على أجهزة بديلة رخيصة ، وأيضًا للحالات التي يحتاج فيها أي شخص نوع مختلف من الأجهزة بسبب تغيير المدرسة.

وخلال هذه المرحلة، يطرأ تطورات على نظام التعليم من أجل تحسينه، بحيث لا يولد طلبة هذا الجيل ليجدوا أنفسهم محصورين في حدود التعلم البسيط؛ ففضولهم واسع، ولا يمكن تلبية هذا الفضول عن طريق تطبيق الأنظمة التعليمية المُصممة في الماضي.

فإذا واصلنا تعليم أطفالنا بالطريقة التي تعلَّم بها آباؤنا وأجدادُنا، فإنا سنحرمهم من غدهم ومستقبلهم. يفتقر نظامنا التعليمي القديم إلى القدرة على الصمود في القرن الحادي والعشرين.

وأهم أساليب التعليم المعاصرة، التعليم الإلكتروني وأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني، وهما من أبرز الموضوعات التربوية التي يجري تناولها ودراستها في الأبحاث والدراسات الحديثة.

حيث تتجه مؤسسات التعليم على اختلافها نحو توظيف التعليم وأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني، وذلك لكونهم يوفرون مجموعة من الأدوات التفاعلية والتشاركية والوسائط المتعددة التي تدعم وتيسر العملية التعليمية.

 

 

شاهد أيضاً

جلسة عزاء يوم السبت القادم فى وفاة المرحوم أحمد عطية الشقيق الأكبر للأستاذ محسن عطية

ببالغ الحزن والأسى والتسليم بقضاء الله وقدره تلقينا اليوم الأثنين مساءّ الموافق 27 من سبتمبر …

%d مدونون معجبون بهذه: