الإثنين , 27 سبتمبر 2021

فيينا – هجوم عنصرى وحشى جديد ضد امرأة محجبة بالحى الثالث

تعرضت أمرة محجبة ، تبلغ من العمر 60 عاماّ ، صباح اليوم الأحد الموافق 29 من أعسطس ، بدون أي سبب واضح إلا العنصرية والكراهية للأجانب ، إلى أعتداء عنصرى مباغت ، يضاف إلى رصيد العاصمة النمساوية فيينا، المتخم بحالات الاعتداء العنصرى على السيدات المحجبات، وذلك أثناء ذهابها في الطريق إلى عملها بالحى الثالث في شارع لاند إشتراسه

كانت امرأة من فيينا تبلغ من العمر 60 عامًا في طريقها إلى العمل في عيادة رودولفينرهاوس الخاصة في وقت مبكر من صباح يوم الأحد. كانت على وشك السير إلى مترو الأنفاق عندما هاجمتها فجأة امرأة غير معروفة لها ، بخبث ووحشية. وذكر ابنها في حديث “اليوم”: “ضربت المرأة والدتي على رأسها وألقتها أرضًا وحاولت حرقها بسيجارة”.

حيث أقدمت سيدة نمساوية بضربها على رأسها من الخلف بوحشية ، بدون أي مقدمات ولا أي سبب أمام محطة لاند إشتراسة ، عندما كانت في طريفها لتأخذ U4 مترو أنفاق رقم 4 لتصل إلى مكان عملها  بالحى الخامس عشر ، فى ظل متابعة من المارة للاعتداء الوحشى دون إظهار أى قدر من الشجاعة الأدبية يوقف إعتداء السيدة على الضحية التي سقطت أرضاّ وحاولت حرقها بسيجارة بعد سقوطها ، إلا أن المارة تكرموا وقاموا بالأتصال بالشرطة

قام الصليب الأحمر بعمل أسعافات أوليه ثم نقلها إلى المستشفى ، وحسبما ذكرت الصحف كان الدافع وراء الهجوم الوحشي هو كراهية للأجانب ، بينما قال أبن الضحية للإعلام ، أن أمى أخبرتني عندما هاجمتها المرأة ، صرخت فيها وقالت أنت تقتل الناس لماذا! وأظن أن ما حدث لأمى أنها ترتدي الحجاب لا تعرف الجانى

يتم الآن الكشف على الضحية داخل المستشفى، وقال أبنها أن أمي ليست على ما يرام لا يمكنها تصديق أن هذا قد حدث، ويطلب الأبن المساعدة للوصول إلى الجانية الهاربه  وأن الشرطة في حالة بحث عن المرأة الهاربة

والجدير بالذكر أن الهجمات اللفظية والجسدية على السيدات المحجبات فى النمسا، تكررت فى الآونة الأخيرة وازدادت بشكل ملحوظ، أصبح يقلق الأجانب والمسلمين فى النمسا، حيث تلعب وسائل الإعلام وتصاريح السياسيين  دوراً هاماً فى إثارة الرأى العام ضد الأجانب والمسلمين، واستغلال الجرائم التى ترتكبها الجماعات الإرهابية المتطرفة ، لتأجيج المشاعر ضد المسلمين فى النمسا.

 

 

 

شاهد أيضاً

ألمانيا – الحزب الاشتراكي يتغلب على كتلة إنجيلا مريكل المحافظين ويستعد لإنهاء حكمهم دام 16 عاماً

أظهرت نتائج متوقعة، الأحد 26 سبتمبر/أيلول 2021، أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي فاز بفارق ضئيل بالانتخابات …

%d مدونون معجبون بهذه: