الثلاثاء , 28 سبتمبر 2021

النمسا تضيّق الخناق على غير الملقحين بقيود مشددة في الحياة العامة

بات ملايين النمساويين مهددين بأن يصبحوا منبوذين من المجتمع في حال لم يتلقوا اللقاح المضاد لكورونا من خلال منعهم من الدخول إلى الجامعات والمستشفيات ومتاجر الأغذية والنوادى الليلة والمسارح …. ألخ ، بحسب توجيهات تنشرها المستشارية النمساوية ووزارة الصحة

أعطت منذ ظهر فيروس كورونا للمرة الأولى في أواخر العام 2019، أكثر من 4 ملايين جرعة من لقاحاتها المضادة لكوفيد وتتوقع تلقيح في المجمل ثلثي سكانها بحلول نهاية الخريق المقبل

لكن عدداً كبيراً من النمساويين غير مقتنعين باللقاح، فبعضهم يشكك في فعاليته والبعض الآخر يعتبر أنه من غير الضروري تلقيه بما أنه تمّت السيطرة على الوباء عملياً في البلاد.

إلا أن النسخة المتحوّرة “دلتا” الشديدة العدوى، تتفشى في الدول المجاورة، وتحاول ولايات ومقاطعات عدة فرض التلقيح على سكانها، وهو نهج يمكن أن يبشر بتدابير ستُتخذ على المستوى العام في النمسا قد يصل إلى حد الإغلاق

في مقاطعة بورج لاند أعلن حاكم المقاطعة مساء الأربعاء الماضى في حوار تلفزيونى ، أن كل المواطنين الذين تتجاوز أعمارهم 18 عاماً سينبغي عليهم تلقي جرعة واحدة على الأقل قبل 23 نهاية الخريف المقبل

وحذّرت رئاسة العاصمة فيينا من أن المتعنّتين عن التطعيم  “لن يُسمح لهم بدخول الأماكن العامة مثل المستشفيات ودور المسنين والمدارس والمكتبات والمتاحف والسجون ووسائل النقل المشترك”.

بعد شهر، سيُسمح فقط للأشخاص الذين تلقوا جرعتين بالدخول إلى هذه الأماكن.

كتب ناشط على موقع الفيس بوك  “أولاً قالوا لنا إن التلقيح اختياري والآن أصبح شبه إجبارياً”.

وقال ناشط آخر “تلقيت للتو جرعتي الثانية لكن هذه السياسة أقرب إلى الظلم”.

في الأشهر الأخيرة، حاولت مدن عدة استخدام القوة الناعم لإقناع النمساويين بتلقي اللقاح مقدّمين في بعض الأحيان قسائم سحب يناصيب كما حدث في ولاية بورج لاند أو حتى أشياء أخرى مقابل أخذ اللقاح.

 

شاهد أيضاً

بالصور والتفاصيل.. هكذا ستعيش ميركل بعد تركها الحكم

أمضت أنغيلا ميركل 16 عاماً في منصبها كمستشارة لألمانيا، حيث اتسمت بالقوة والصلابة حتى لقبتها وسائل الإعلام …

%d مدونون معجبون بهذه: