الإثنين , 29 نوفمبر 2021

بالفيديو – النمساويين الليلة يتنافسون في تزيين بيوتهم احتفالا بالهالوين

استعرضت أحد القنوات النمساوية ، تقريرا عن النمساويي الذين يتنافسون في تزيين بيوتهم احتفالا بالهالوين.

هالويين احتفال وتقليد شائع، قال بعض المؤرخين إنه يكون عشية عيد القديسين”، بينما رأى آخرون أن “الهالوين” أصله مهرجان ديني للطائفة الكاثوليكية بإنجلترا كان يستهدف في الأساس بث الرعب لطرد أرواح نهاية الصيف الشريرة.

الهالوين أوهالووين هو كلمة إنجليزية : Halloween‏ احتفال يقام في دول كثيرة حول العالم ليلة 31 أكتوبر من كل عام وذلك عشية عيد جميع القديسين، وهما عيدان مختلفان. مع أن كلمة هالووين (Halloween من Hallowe’en) مشتقة من “عشية القديسين” (Hallows’ Even أي Hallows’ Abend) التي تفتح به الأيام الثلاثة للسنة الطقسية للمسيحية الغربية المكرسة لاستذكار الموتى بما فيهم القديسون (hallows) والشهداء وكل المرحومين المؤمنين وهذا فعلا أصل الاحتفال، إلا أن الهالويين كما يحتفل به الآن في دول كثيرة حول العالم متأثر من النسخة الأميركية، وذلك بفضل هيمنة الثقافة الأميركية على الإعلام في عصر العولمة، وهي نسخة لها جذور ديني، وتعد مناسبة ثقافية يُحتفل بها حول العالم، خاصة في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأيرلندا وأستراليا ، ومتأثر من تقاليد مهرجانات الحصاد في ثقافة الكلتية، مع احتمال وجود جذور له من مهرجان الغايلي سامهاين. في حين أن علماء أكاديميون آخرون يؤكدون أن عيد الهالويين نشأ بشكل مستقل وله جذور مسيحية.

وتشمل تقاليد عيد الهالوين خدعة وطقس يعرف باسم خدعة أم حلوى، والتنكر في زي الهالوين، والتزيين، ونحت القرع ووضع فوانيس جاك، ومشاعل الإضاءة، وزيارة المعالم السياحية المسكونة، وقراءة القصص المخيفة ومشاهدة أفلام الرعب. في أجزاء كثيرة من العالم، لا تزال تمارس الاحتفالات الدينية المسيحية بما في ذلك حضور الطقوس الكنسيّة وإضاءة الشموع على قبور الموتى من الأقارب. على الرغم من أن العيد تحول في مناطق مختلفة من العالم إلى احتفال تجاري وعلماني. يمتنع بعض المسيحيين تاريخيًا عن أكل اللحوم عشية جميع القديسين، ومن التقاليد التي تعكس بعض الأطعمة في هذا اليوم التفاح، وفطائر البطاطس والكعك المحلى.

تعود جذوره إلى آيرلندا وامتدت إلى إقامة مهرجان كلتي في سامهاين. وصدف أن موعد الهالوين يأتي مع احتفال المسيحيين بعيد يوم جميع القديسين. ويعتبر اليوم احتفالًا عالميًا تُغلق الدوائر الرسمية في الدول الغربية وغيرها أبوابها للاحتفال به. وتشمل الأنشطة المرافقة لعيد الهالوين الخدع، وارتداء الملابس الغريبة والأقنعة، وتروى القصص عن جولات الأشباح في الليل. وتعرض التليفزيونات ودور السينما بعض أفلام الرعب.

في النمسا يحتفل النمساويين بالهالووين، حيث يقوم العامة فيه بتزيين البيوت والشوارع باليقطين المزخرف والمضاء والألعاب المرعبة والساخرة. ويتنكر الجميع من كبار وصغار لكي لا تعرفهم الأرواح الشريرة حيث تقول الأسطورة بأن كل الأرواح تعود في هذه الليلة من البرزخ إلى الأرض وتسود وتموج حتى الصباح التالي. ويتنقل الأطفال من بيت لآخر وبحوزتهم أكياس وسلال لتملأها بالشكولاتة والحلوى في طقس يعرف باسم خدعة أم حلوى، ومن لا يعطي الأولاد المتنكرين الشكولاتة وحلوى الكراميل “تغضب منه الأرواح الشريرة”.

كما يترك المحتفلون خبزًا وزجاجات المياه على طاولة الطعام اعتقادا منهم أن أرواح الموتى تعود  للأرض هذا اليوم، أما أثرياء بريطانيا فينفقون عشرات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية لتزيين منازلهم بالقرع والزهور الموسمية.

والسينما لم تتأخر عن هذا فقد أنتجت عشرات الأفلام عن الهالويين، منها أفلام رعب، كوميديا سوداء إضافة لأفلام كرتون للأطفال. كما تنشط مصانع الألعاب والحلويات والمحال التجارية حيث تحقق مناسبة الهالوين نشاطا تجاريا وزيادة في الإنتاج.

وفي هونج كونج يسمون اليوم “عيد الأشباح الجياع” ويخرجون بمظاهرات لحرق لافتات تحمل صور الفاكهة أو الأوراق المالية اعتقادا أن ذلك يهدئ الأشباح. وفي فرنسا يرتدي الشباب ملابس مرعبة ويجوبون الطرقات كما تعقد احتفالات عائلية.

 

شاهد أيضاً

بالصور – رحلة أربعة أيام في سالزبوج المغطاه بالثلوج البيضاء

المعروف أن مدينة سالزبورج النمساوية تسمى لدى السائحين بأنّها “مدينة موتسارت”، إذ هي مسقط رأس …

%d مدونون معجبون بهذه: