ليس كل رحيل يُبكي… لكن هناك رحيل يُربك القلب، ويترك فراغًا لا تملؤه السنوات.
اليوم لا نودّع فنانًا عابرًا، بل نودّع صوتًا كان جزءًا من أعمارنا، من ذكرياتنا، من لحظاتنا التي لا تُنسى… صوتًا كان إذا غنّى، أنصتت له القلوب قبل الآذان. رحل من كان يحمل في صوته وجع الناس وحنينهم، من غنّى للحب فصدقناه، وغنّى للوطن فشعرنا به، وغنّى للحياة فخفّف عنا قسوتها. أيها الراحل بهدوء الكبار… لم تكن مجرد اسم في عالم الفن، بل كنت زمنًا كاملًا من الرقي والاحترام والإحساس النادر. كيف يرحل من اعتدنا حضوره في كل تفاصيلنا؟ وكيف نصدّق أن صوتًا بهذا الدفء يمكن أن يصمت؟
وأضاف أن حالته تعقدت لاحقاً إثر تعرضه لنزيف حاد داخل أحد مستشفيات مصر، استلزم نقل كميات كبيرة من الدم، وتمت السيطرة عليه عبر الأشعة التداخلية، إلا أن وضعه الصحي شهد تدهوراً مفاجئاً انتهى بوفاته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار