الأحد , 26 أبريل 2026

صبي يطعن والدته وشقيقته في منزل الأسرة بولاية النمسا العليا وإصابهم بجروح خطيرة

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

في جريمة مروّعة هزّت بلدة باشينج (Pasching) في ولاية النمسا العليا، أقدم مراهق في ساعات بعد ظهر يوم الأحد على مهاجمة والدته بسكين داخل منزل الأسرة، مما أسفر عن إصابتها بجروح خطيرة، بينما أصيبت شقيقته بجروح طفيفة.

وبحسب المعلومات الأولية، وقعت الحادثة داخل نصف فيلا سكنية، حيث دخل الشاب في نوبة عنف ضد والدته، موجّهًا إليها طعنات وضربات بآلة حادة. حوالي الساعة الثانية ظهرًا، سمع أحد الجيران استغاثات وأصواتًا مقلقة، فسارع إلى الاتصال بالشرطة والإسعاف.

وفور وصول فرق الطوارئ إلى مكان الحادث، وجدت الضحية في حالة خطرة، وقد تعرّضت لعدة طعنات وقطع في أنحاء متفرقة من جسدها، وتم نقلها على وجه السرعة إلى مستشفى “كيبْلَر” الجامعي في مدينة لينتس لتلقي العلاج الطارئ. كما تبيّن لاحقًا أن شقيقة المتهم كانت حاضرة أثناء الحادثة، وأصيبت بجروح طفيفة.

الشرطة النمساوية تمكّنت من توقيف المراهق المشتبه به دون مقاومة. ووفقًا لصحيفة “هويته”، فإن الشاب يعاني من مشاكل نفسية، ويُعتقد أن حالته العقلية لعبت دورًا كبيرًا في تصرفه العنيف.

حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم تتضح بعد الدوافع الكاملة وراء الجريمة، فيما لا تزال السلطات تجري التحقيقات والتحليلات الجنائية لتحديد ملابسات الحادثة بدقة.

تحذير مجتمعي

هذه الحادثة تفتح من جديد ملف الصحة النفسية لدى الشباب في النمسا، ودور الأسرة والمدارس في الاكتشاف المبكر للأزمات النفسية التي قد تتحول إلى كوارث إن تُركت دون علاج أو دعم.

هل ترغب في تضمين تعليق من خبير نفسي حول خطورة إهمال العلاج النفسي للمراهقين؟

تحقق أيضًا

قضية هزّت فيينا قضائيًا.. محاكمة سورى وابنه في ملف اتهامات عنف أسري ضد قاصر

تنظر محكمة فيينا الإقليمية للقضايا الجنائية في واحدة من أكثر القضايا حساسية وتعقيداً في ملف العنف الأسري، حيث يمثل أمام القضاء رجل سوري يبلغ من العمر 45 عاماً

error: Content is protected !!