فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهدت منطقة مايدلينغ في العاصمة النمساوية فيينا مساء الأربعاء حادثة عنف مروعة تورّطت فيها أسرة سورية، بعدما اعتدى أب (44 عامًا) وابنه (22 عامًا) على شاب يبلغ من العمر 18 عامًا بسبب ارتباطه العاطفي بابنتهم البالغة من العمر 15 عامًا.
تفاصيل الحادث
وفق ما أعلنته شرطة فيينا، فقد بدأ الأمر عندما صادف الشقيق الأكبر شقيقته (15 عامًا) برفقة صديقها (18 عامًا) في الشارع. يبدو أن العائلة لم تكن راضية عن هذه العلاقة بسبب فارق العمر واعتبار الفتاة قاصرًا من الناحية القانونية. وعلى الفور قام الشاب (الأخ) بمهاجمة صديق شقيقته والاعتداء عليه، قبل أن يجبره بالقوة على دخول أحد المحال القريبة.
داخل مخزن بالمحل، شارك الأب (44 عامًا) والأخ (22 عامًا) مع ثلاثة رجال آخرين لم يتم التعرف عليهم بعد، في احتجاز الشاب وضربه بعنف، إضافة إلى تهديده بسكين. الضحية تعرض لإصابات متوسطة ولاذ لاحقًا بالفرار إلى مركز شرطة قريب، حيث قدّم إفادته.
تدخل الشرطة
عند وصول عناصر الشرطة إلى الموقع، وجدوا الفتاة تبكي برفقة والدها. وبناءً على المعطيات الأولية، تم اعتقال الأب بشكل فوري، بينما لا يزال البحث جاريًا عن الشقيق وبقية المتورطين الثلاثة. كما فُرض على الأب منع اقتراب واتصال بالضحية إضافة إلى حظر مؤقت لحمل السلاح.
الخلفية الاجتماعية للقضية
القضية تكشف جانبًا حساسًا من صراع القيم الثقافية والقانونية؛ فبينما قد ينظر الأهل إلى العلاقة على أنها مرفوضة أخلاقيًا واجتماعيًا نظرًا لعمر الفتاة، فإن طريقة تعاملهم معها عبر العنف والاحتجاز والتهديد بالسلاح أدخلتهم في مواجهة مباشرة مع القانون النمساوي، الذي يحمي القاصرين ويجرّم أي شكل من أشكال العنف أو الترهيب.
الوضع الحالي
-
الأب (44 عامًا) قيد الاعتقال لدى الشرطة.
-
الشاب الضحية (18 عامًا) خضع للاستجواب بعد تلقي العلاج لإصاباته.
-
التحقيقات مستمرة لتحديد مكان الشقيق (22 عامًا) والرجال الثلاثة الآخرين.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار