فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في تطور صادم لقضية أثارت جدلًا واسعًا في كرواتيا وخارجها، كشفت التحقيقات الرسمية أن حادثة الطعن التي زُعم مؤخرًا أنها استهدفت راهبة كرواتية في العاصمة زغرب لم تكن سوى ادعاء كاذب، وأن الراهبة هي من أحدثت إصابتها بنفسها.
وكانت الراهبة ماريا تاتيانا زرنو (35 عامًا) قد أبلغت الشرطة في وقت سابق أنها تعرضت لاعتداء بسكين يوم الجمعة الماضي قرابة الساعة 14:45، على يد رجل مجهول، زاعمة أنه اقترب منها ووجّه لها طعنة في منطقة البطن، قبل أن تلوذ بالفرار إلى المستشفى حيث تلقت علاجًا لإصابات وُصفت بالطفيفة.
وسرعان ما انتشرت الرواية على نطاق واسع في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا بعد أن بثّت قناة تلفزيونية سلوفينية تقارير غير مؤكدة تحدثت عن أن المعتدي “مهاجر” كان يردد عبارة “الله أكبر”، بل ذهبت بعض الادعاءات إلى القول إن المشتبه به لديه سجل جنائي في قضايا عنف وسرقة. هذه المعلومات غير الموثقة فجّرت موجة من الجدل والتعليقات الغاضبة في الرأي العام.
لكن الشرطة الكرواتية سارعت إلى نفي هذه الروايات، مؤكدة أنها لم تتوصل إلى أي دليل يدعم ما تم تداوله إعلاميًا. ومع تقدم التحقيقات والاستماع إلى الشهود، بدأت الشكوك تتزايد حول مصداقية القصة برمتها، إلى أن خلصت التحقيقات رسميًا إلى أن الراهبة هي من تسببت بإصابتها عمدًا، بعد أن اشترت السكين بنفسها من أحد المتاجر في زغرب.
وفي بيان رسمي، أكدت الشرطة: “نظرًا لقيام بعض وسائل الإعلام بنشر ادعاءات غير مؤكدة وخاطئة بشأن تعرّض راهبة لاعتداء من قبل رجل مجهول، نود أن نوضح أن التحقيقات الجنائية أثبتت أن هذه الادعاءات لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة. وبما أنه لم يتم تسجيل أي جريمة بحق المرأة البالغة من العمر 35 عامًا، فإننا نرفض هذه التقارير الإعلامية بشكل قاطع”.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على مخاطر التسرع في نشر الأخبار غير المؤكدة، لا سيما حين ترتبط باتهامات
فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار