فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
كشفت السلطات الألمانية عن واحدة من أوسع قضايا الجرائم الرقمية المرتبطة بإساءة الأطفال في ولاية بافاريا، حيث تجري الشرطة تحقيقات موسعة ضد أكثر من 250 مشتبهًا داخل ألمانيا وخارجها، على خلفية تبادل آلاف الرسائل والمواد غير القانونية عبر منصات رقمية.
وبحسب البيانات الرسمية، يُشتبه في أن المتورطين قاموا بتبادل أكثر من ألف رسالة تحتوي على مواد مرتبطة بجرائم إساءة للأطفال والمراهقين، إضافة إلى محتويات تمجد العنف وتنتهك الدستور الألماني، وذلك من خلال مجموعات ومحادثات رقمية متعددة.
وانطلقت التحقيقات بعد فحص هاتف محمول يعود لشاب يبلغ من العمر 20 عامًا من منطقة كيلهايم (Kelheim) في بافاريا، حيث عثر المحققون على أكثر من 1500 ملف تتضمن مواد تصور إساءة للأطفال. وأدى هذا الاكتشاف إلى فتح خيط تحقيق واسع النطاق، كشف عن شبكة رقمية معقدة من المتورطين المحتملين.
وفي بيان صادر عن الشرطة، نقلته وكالة الأنباء النمساوية APA، أوضحت السلطات أن فرق التحقيق قامت حتى الآن بتحليل أكثر من 230 ألف رسالة رقمية، إلى جانب ما يزيد على 80 ألف ملف مرفق، في محاولة لتحديد الأدوار والمسؤوليات الجنائية لكل مشتبه به على حدة.
وأكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال مستمرة ولم تُغلق بعد، مشيرة إلى أن حجم البيانات المصادرة وتعقيد الشبكة الرقمية يفرضان تحديات تقنية وقانونية كبيرة، وتتطلب وقتًا إضافيًا لاستكمال التحليل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق جميع المتورطين.
وشددت السلطات الألمانية على أن مكافحة الجرائم المتعلقة بإساءة الأطفال تُعد أولوية قصوى، مؤكدة أن أي تورط في إنتاج أو حيازة أو تبادل هذا النوع من المحتوى سيُواجه بأقصى العقوبات المنصوص عليها في القانون.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار