فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أعلنت الحكومة الألمانية أن الحرب الأهلية في سوريا قد انتهت رسميًا بعد سقوط الرئيس بشار الأسد وتغير السلطة، وهو ما شكل أساسًا لتغيير جذري في سياسة الهجرة واللجوء، إذ بدأت السلطات الألمانية تنفيذ عمليات ترحيل للسوريين بعد أكثر من عقد من منح الحماية.
وأكد وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت أن انخفاض عدد طلبات اللجوء خلال العام الماضي يعكس نتائج سياسة الهجرة المشددة التي اعتمدتها ألمانيا على المستوى الوطني والأوروبي، مشيرًا إلى أن الإجراءات الجديدة شملت تعزيز الرقابة على الحدود، وتسريع البت في الطلبات، وتضييق شروط الحصول على الحماية الدولية.
وكشف تقرير رسمي أن عدد طلبات اللجوء المقدّمة في ألمانيا شهد انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات السابقة، ما يعكس تأثير التحولات السياسية والأمنية في سوريا على تقييم منح الحماية. وفي خطوة عملية، نفّذت السلطات الألمانية نهاية ديسمبر أول عملية ترحيل إلى سوريا منذ عام 2011، في مؤشر واضح على بدء مرحلة جديدة في التعامل مع ملف اللجوء السوري.
وأوضح المستشار الألماني فريدريش ميرتس في تصريحات سابقة، أنه لم تعد هناك أسباب كافية لمنح اللجوء في ألمانيا بناءً على الوضع في سوريا، معتبرًا أن الظروف التي كانت تستدعي الحماية الدولية لم تعد قائمة. ويأتي هذا التقييم في سياق جهود أوسع لتوحيد سياسة الهجرة في أوروبا.
وعلى المستوى الأوروبي، تتوقع المفوضية الأوروبية تسجيل ارتفاع في معدلات الترحيل خلال العام الماضي، بعد مجموعة من التعديلات والتشديدات على قوانين اللجوء التي تهدف إلى تسريع إعادة طالبي اللجوء المرفوضين وتعزيز تنفيذ قرارات الترحيل داخل دول الاتحاد الأوروبي.
وتؤكد التقديرات أن الإجراءات الألمانية والأوروبية بدأت تؤتي ثمارها، في إطار توجه أوسع لتقوية الرقابة على الحدود الخارجية وتوحيد سياسات الهجرة واللجوء، مع التركيز على إعادة طالبي اللجوء إلى بلدانهم بعد تقييم الوضع السياسي والأمني في أوطانهم.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار