السبت , 7 فبراير 2026

اختبار اتفاقيات أبراهام: هل تحمي إسرائيل أبوظبي من الغضب السعودى والعربى والإسلامى؟

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

دخلت اتفاقيات أبراهام مرحلة الاختبار الحقيقي، بعد سنوات من الاحتفاء بها كمدخل لـ “الشرق الأوسط الجديد”. إسرائيل اليوم تواجه السؤال: هل هذه الاتفاقيات مجرد أوراق موقعة، أم تحالف يدافع عن شركائه عند تعرضهم للهجوم؟

حملة ضد الإمارات

كشف مقال تحليلي نشرته صحيفة The Jerusalem Post للكاتب الإسرائيلي أفيرام بيلايشه أن حملة سعودية تصاعدت مؤخرًا ضد الإمارات، ووصفتها بعبارات حادة مثل:

  • “حصان طروادة الإسرائيلي”،

  • “مشروع صهيوني بعباءة عربية”،

  • “خيانة للأمة”.

ويشير الكاتب إلى أن الهدف ليس النقد السياسي، بل نزع الشرعية عن الإمارات وتحويلها إلى هدف مكشوف في الوعي العربي.

لحظة الحقيقة للتحالف

يؤكد التحليل أن الشرق الأوسط لم يعد يُدار بمنطق “عدو عدوي صديقي”، بل وفق مبدأ “ماذا تستطيع أن تعطيني الآن؟”. في هذه البيئة، تصبح الاتفاقيات هشة ما لم تثبت قيمة ملموسة وقت الأزمات، وبدون حماية الشركاء، لن تُغري الاتفاقيات أي دولة جديدة بالانضمام إليها.

الإمارات شريك محوري

يشدد المقال على أن الإمارات ليست شريكًا عادياً، فهي:

  • أول دولة خليجية وقعت الاتفاقيات،

  • حافظت على التزاماتها أثناء حرب غزة،

  • استخدمت الاتفاق لإيصال مساعدات إنسانية.

وبالتالي، أصبحت الهدف الأنسب لاختبار قوة الاتفاقيات.

رسالة إلى واشنطن

يدعو المقال الولايات المتحدة إلى الوقوف علنًا مع أبوظبي، مؤكداً أن أي حزمة مستقبلية للسعودية يجب أن تُربط بمسار التطبيع، محذرًا من مفارقة خطيرة: ترك الإمارات وحدها سيضعف الثقة بالاتفاقيات مستقبلًا.

خطوات إسرائيل المقترحة

يقترح الكاتب ثلاثة مسارات لتعزيز حماية الاتفاقيات:

  1. تنسيق دائم إسرائيلي–إماراتي وقت الأزمات.

  2. مكاسب ملموسة في الأمن والدفاع والاقتصاد تجعل الاتفاق أصلاً استراتيجيًا.

  3. التزام علني بعدم ترك أي شريك بمفرده.

الخلاصة

إذا تُرك الشريك الذي اختار السلام وحده، فلن يجرؤ أي طرف آخر على الانضمام لاحقًا، بحسب التحليل الإسرائيلي، الذي يعد رسالة واضحة لواشنطن وأبوظبي والرياض: حماية الاتفاقيات أو تفككها البطيء.


🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.

تحقق أيضًا

الصحفية جولي براون تكشف خفايا قضية إبستين وتكشف فساد العدالة الأمريكية

بعد سنوات من الصمت والتحفظ، أعادت الصحفية جولي براون قضية جيفري إبستين إلى دائرة الضوء، كاشفة خفايا النفوذ والفساد داخل أروقة العدالة الأمريكية.

error: Content is protected !!