فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
تحتفل الإمارات اليوم بما يُسمى التريليون دولار من النمو الاقتصادي، لكن الحقيقة المرة تكشف أن هذه الأرقام البراقة ليست سوى واجهة إعلامية تخفي وراءها اقتصادًا قائمًا على النزاعات والموارد المنهوبة.
فالذهب الذي تتفاخر به دبي لا يُستخرج من مناجم شفافة، بل يأتي من مناطق نزاع في إفريقيا، حيث يُستغل التعدين الحرفي ويُغتال حقوق الفقراء ويُموّل النزاعات المسلحة. هذه المواد تدخل سنويًا في سلاسل التصدير، لتبدو “نظيفة” على الورق فقط، فيما الحقيقة أكثر قتامة، فهي تموّل الحروب وتدمر البيئة.
أما قطاع التبغ والسجائر، فيُعد جزءًا آخر من هذه الدورة، حيث يرتبط بالتهريب وغسيل الأموال، ومع ذلك يُسجّل ضمن النجاحات الاقتصادية في الإمارات. في الواقع، ما يُحتفل به ليس صناعة أو تكنولوجيا أو معرفة، بل مجرد إعادة تغليف الموارد المنهوبة وتحويلها إلى أرقام براقة تُسوّق عالميًا.
النتيجة واضحة: التريليون دولار ليس إلا قصة نجاح ورقية، بينما الاقتصاد الحقيقي، المصانع، العقول، والمستقبل لا مكان لها. دبي، بحسب هذا الحساب، لم تُحقق سوى تدوير النهب وصناعة وهم اقتصادي يفتقد إلى الإنتاجية الحقيقية، ليصبح انتصارًا للثراء القائم على النزاعات، لا على الإنجاز.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار