فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أطلقت مدينة سالزبورغ سلسلة فعاليات تحت عنوان “أسبوع الإسلام”، بهدف تعزيز الحوار بين الثقافات وإظهار تنوع الحياة الإسلامية في المدينة، التي يشكل المسلمون نحو 10٪ من سكانها، بحسب وكالة الأنباء النمساوية (APA).
وافتتحت الأنشطة بصلاة مشتركة من أجل السلام في قصر ميرابيل، جمعت ممثلين عن أربعة أديان عالمية، تلتها ورش فنية في فن الخط العربي، حيث تدرب المشاركون على ابتكار لوحات فنية صغيرة باستخدام الخط العربي التقليدي. وأعربت رائدة الأعمال مارغاريتا غولدمان عن إعجابها بهذه التجربة، قائلة: “هذه فرصة رائعة لتعلم خطوط جديدة”.
وأكد المنظمون على أهمية إبراز التنوع الثقافي داخل المجتمع المسلم، مشيرين إلى أن البرنامج يشمل محاضرات علمية حول التاريخ الإسلامي وحلقات نقاشية وورش عمل متنوعة. وشارك أشخاص من خلفيات دينية متعددة في حلقة نقاشية، حيث أشار سيد ميميتش من الهيئة الدينية الإسلامية إلى التنوع الكبير داخل المجتمع المسلم نفسه.
جدل سياسي
من جهته، انتقد باول دورنبيرغر، رئيس كتلة حزب الحرية في مجلس المدينة، الفعالية واصفًا إياها بأنها “استفزاز صريح” في ظل ما وصفه بمشكلات اندماج.
وردت أندريا براندنر، مستشارة الشؤون الاجتماعية، بالقول إن الاندماج يتطلب حوارًا حقيقيًا وإزالة الحواجز، مؤكدة أن هذه الفعاليات تشكل منصة للتواصل المباشر بين المجتمعات المختلفة. وأضاف سيد ميميتش أن الفعالية تمثل تجسيدًا لشراكة حقيقية بين الثقافات.
كما أشار ماتياس هولا من كنيسة سالزبورغ الكاثوليكية إلى أهمية التعايش المشترك، معتبرًا أن عيش المسلمات والمسيحيات جنبًا إلى جنب هو أحد أبرز القواسم المشتركة في المدينة.
وتسعى الفعاليات خلال هذا الأسبوع إلى بناء جسور التفاهم بين المجتمع المسلم وبقية مكونات المدينة، وتشجيع الحوار المفتوح حول التنوع الثقافي والديني، بما يعزز قيم التسامح والاندماج في سالزبورغ.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار