فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أثار استثمار ضخم بقيمة 500 مليون دولار قدمه أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبوظبي لشركة مرتبطة بعائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة جدل سياسي وقانوني في واشنطن، إذ أطلق النائب الديمقراطي رو خانا تحقيقًا رسميًا في الصفقة وسط مخاوف من تضارب مصالح وتأثير أجنبي على القرار الأمريكي.
وبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فقد تم توقيع الاتفاق في يناير 2025 لشراء 49% من شركة World Liberty مقابل نصف مليار دولار، وتلقى جزء من المبلغ كيانات مرتبطة بعائلة ترامب ووالد زاك ويتكوف، المبعوث المستقبلي للرئيس إلى الشرق الأوسط. وقد أثار التوقيت المتزامن مع منح الإمارات وصولًا واسعًا إلى شريحة الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتقدمة استياء الديمقراطيين، الذين يلوحون بتحقيق سياسي واسع يشمل الإمارات نفسها.
ورغم تأكيدات الشركة والبيت الأبيض أن الصفقة تجارية بحتة ولا تؤثر على القرار السياسي، يواصل خانا طلب وثائق مفصلة حول توزيع الأرباح، وسياسات تضارب المصالح، والإجراءات القانونية والمالية، معتبرًا أن الصفقة قد تمثل انتهاكًا للدستور الأمريكي وعدة قوانين فيدرالية.
الصفقة وضعت الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني الإماراتي، في قلب الجدل، فيما يتساءل مراقبون حول ما إذا كانت واشنطن أصبحت سوق نفوذ تُباع فيه القرارات مقابل الاستثمارات السيادية، خاصة في ملفات حساسة مثل الصين، والتكنولوجيا العسكرية، والذكاء الاصطناعي.
وتكشف هذه الأزمة أن الأموال السيادية الخليجية لم تعد مجرد استثمارات، بل أداة سياسية محتملة في قلب السياسة الأمريكية، مما يجعل التحقيق القادم نقطة مراقبة دولية في عام انتخابي حاسم.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار