فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أعلنت بلدية Vienna سحب الدعم المالي من ثماني جهات مشغّلة لرياض الأطفال تدير 13 موقعاً مختلفاً، وذلك بعد ثبوت مخالفات تتعلق باستخدام الأموال العامة وآليات المحاسبة، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والتربوية.
مخالفات مالية وإدارية
وأوضحت مسؤولة التعليم في المدينة Bettina Emmerling، المنتمية إلى حزب NEOS، أن هذه الجهات خالفت قواعد التمويل المعتمدة، التي تقوم على مبادئ:
-
الكفاءة
-
الاقتصاد
-
الاستخدام الملائم للأموال العامة
وأكدت المدينة أن الرقابة المستمرة كشفت عن تجاوزات، من بينها:
-
استخدام الدعم المالي في غير الأغراض المخصصة
-
قصور في السجلات المحاسبية والوثائق
-
مشتريات غير واضحة
-
قروض خاصة غير شفافة
-
تسجيل أطفال دون عقود رسمية
وبحسب التقارير، فإن أربعاً من هذه الجهات كانت قد وردت بالفعل في تقرير صادر عن هيئة الرقابة المالية في المدينة.
760 طفلاً في دائرة التأثير
يؤثر قرار وقف التمويل على 760 طفلاً، ما يضع عائلاتهم أمام تحدي البحث عن أماكن بديلة للرعاية.
وأكدت Emmerling أن أي جهة لا تلتزم بضوابط التمويل أو تفشل في توجيه الموارد لصالح الأطفال لن تكون شريكاً مستقبلياً للمدينة.
من جانبها، أشارت المسؤولة عن رياض الأطفال البلدية Karin Broukal إلى أن المدينة ستدعم العائلات المتضررة في العثور على أماكن جديدة لأطفالهم عند الحاجة.
قرار يلقى دعماً سياسياً
رحّب رئيس كتلة حزب Österreichische Volkspartei في فيينا Harald Zierfuß بقرار وقف التمويل، واصفاً إياه بأنه “متأخر لكنه ضروري”.
وأضاف أن المؤسسات التي تسيء استخدام الأموال العامة لا يمكن أن تكون شركاء موثوقين في قطاع التعليم المبكر ورعاية الأطفال، معبّراً في الوقت نفسه عن استغرابه من استمرار دعم إحدى الجهات التي ورد اسمها بشكل بارز في تقرير الرقابة.
تداعيات محتملة
يفتح القرار الباب أمام تساؤلات أوسع حول الرقابة على مؤسسات التعليم المبكر الخاصة، ومدى كفاءة آليات توزيع الأموال العامة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خدمات رعاية الأطفال في العاصمة النمساوية.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار