فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أثارت جريمة مقتل طفل يبلغ من العمر 11 عامًا في مدينة ليوبن بولاية شتايرمارك النمساوية صدمة واسعة، بعد أن كشفت الشرطة عن تفاصيل جديدة تشير إلى تزايد الشبهات ضد والدته البالغة من العمر 39 عامًا.
ووفق المعطيات الرسمية، فقد قامت الأم، وهي امرأة تعيل طفلها بمفردها، بالاتصال بخدمات الطوارئ يوم الجمعة بعد ظهرًا للإبلاغ عن الحادث داخل منزلها. وعند وصول فرق الإسعاف، عُثر على الطفل فاقدًا للحياة ويعاني من إصابات خطيرة ناجمة عن طعنات وجروح قطعية.
باشرت الشرطة التحقيق على الفور في مسرح الجريمة، وتبين أن الطفل تعرض لعدة إصابات حادة في مناطق مختلفة من جسده، أدت إلى وفاته في مكان الحادث. وخلال التفتيش، ضبطت الشرطة عدة سكاكين يُشتبه في استخدامها في ارتكاب الجريمة، وتمت حمايتها كأدلة في التحقيق.
وأوضحت الشرطة أن الأم كانت تعاني هي الأخرى من إصابات قطعية، وتشير التحقيقات الأولية إلى أنها قد تكون ناتجة عن إيذاء النفس. وقد نُقلت إلى المستشفى بعد توقيفها، حيث خضعت لتدخل جراحي لمعالجة إصاباتها.
وأكدت السلطات أن المشتبه بها ستخضع للاستجواب بشأن ملابسات ودوافع الجريمة فور تحسن حالتها الصحية، فيما تستمر التحقيقات بوتيرة مكثفة لكشف كل التفاصيل.
وتحدث جاران في الموقع إلى صحيفة نمساوية، مؤكدين أنهما لم يلاحظا أي شيء غير طبيعي قبل وقوع الحادث، معبرين عن صدمتهم الشديدة عند علمهم بالجريمة.
ولا تزال الجهات المختصة تتابع التحقيقات الأمنية والقضائية لكشف الخلفيات المحتملة لهذه المأساة.
🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار