الإثنين , 23 مارس 2026

نظام النقاط يغير قواعد سكن البلدية في فيينا: السلوك والحالة الاجتماعية تحددان الأهلية للشقق

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

أعلنت مدينة فيينا عن تغيير جذري في سياسة توزيع سكن البلدية (Gemeindebau)، حيث سيتم ربط الحصول على الشقق بنظام نقاط تقييم يعتمد على السلوك والحالة الشخصية والاجتماعية للمتقدمين، في خطوة تهدف إلى تحسين العدالة والشفافية في توزيع المساكن، بحسب تصريحات مسؤولة الإسكان كاثرين غال.

نظام النقاط.. التقييم الشامل يحدد الأهلية

وفق النظام الجديد، لن يكون تقديم الطلب وحده كافيًا، بل سيُرتب الطلبات بناءً على مجموع النقاط المكتسبة وفق معايير محددة تشمل:

  • السلوك السابق في شقق البلدية (التأخر في دفع الإيجار، التأجير غير القانوني، فسخ العقود بسبب المشكلات السلوكية)
  • الوضع المالي والتعليم والعمل والحالة الصحية لكل فرد من أفراد الأسرة
  • الحالة العائلية وظروف الإقامة

ويهدف هذا النظام لضمان أن الأشخاص الذين لديهم احتياجات فعلية، مثل ذوي الحالات الصحية أو الحوامل، يحصلون على نقاط إضافية لتسهيل وصولهم إلى الشقق المناسبة.

معايير استبعاد واضحة لأول مرة

لأول مرة، يتضمن النظام معايير استبعاد صارمة، حيث يتم رفض أي طلب تقدم لمخالفات جسيمة خلال السنوات الخمس الماضية، ما يعكس رغبة بلدية فيينا في ربط الحصول على السكن بالالتزام بالقوانين والنظام الداخلي للشقق.

دعم للأشخاص ذوي الخبرة الرقمية المحدودة

أشارت السلطات إلى توفير دعم خاص للمتقدمين الذين يواجهون صعوبات في التعامل مع الأنظمة الرقمية، عبر استشارات ومساعدة شخصية، لضمان عدم استبعاد أي فئة بسبب ضعف الخبرة التقنية.

التنفيذ والتأثير على المستأجرين

من المقرر إقرار النظام خلال شهر يونيو، ودخوله حيز التنفيذ ابتداءً من 1 سبتمبر 2026، مع تطبيقه فقط على العقود الجديدة، بينما لن تتأثر العقود القائمة.

خطوة نحو توزيع عادل وشفاف

يُعد هذا التغيير تحولًا نوعيًا في سياسة الإسكان بمدينة فيينا، إذ يعكس انتقالًا نحو نهج قائم على التقييم الشامل، يوازن بين توفير السكن المناسب وضمان التزام المستفيدين بالقواعد، في محاولة لتحقيق توزيع أكثر عدلاً وفعالية للشقق البلدية.


🔹 شبكة رمضان الإخبارية – فيينا
أول منصة عربية مستقلة تهتم بشئون الجالية العربية في النمسا ودول الجوار، وتواكب التطورات السياسية والاجتماعية، وتغطي الفعاليات العربية، وتعمل على تعزيز الاندماج الإيجابي وتقديم محتوى تحليلي موثوق باللغة العربية.

تحقق أيضًا

الموت الصامت في غزة: حين يصبح الانتظار أشد فتكًا من القصف

في قلب غزة، حيث تتداخل أصوات الانفجارات مع صمت الموت البطيء، يقبع آلاف المرضى والجرحى في مستشفيات مثقلة بالمرض والفقر، ينتظرون تصريحًا عبورًا يفتح لهم

error: Content is protected !!