فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
شهد الساحل الغربي لمدينة الإسكندرية حادثة مأساوية راحت ضحيتها سبعة طلاب وشباب مصريين، بعد أن جرفتهم أمواج البحر المتوسط العاتية رغم تحذيرات واضحة من خطورة السباحة في ذلك الموقع.
بداية المأساة
وفق ما نقلته وسائل الإعلام المصرية، كانت مجموعة من نحو 150 طالبًا في رحلة على شاطئ غرب الإسكندرية، حين قررت إحدى الطالبات النزول إلى المياه، متجاهلة العلم الأحمر التحذيري الذي يرفع عادةً للإشارة إلى حظر السباحة بسبب ارتفاع الأمواج وخطورة التيارات.
خلال محاولات زملائها إنقاذها، اندفع عدد كبير منهم إلى البحر في مشهد فوضوي تحوّل خلال دقائق إلى كارثة، بعدما ابتلعت الأمواج ستة شباب وفتيات تتراوح أعمارهم بين 15 و21 عامًا.
حصيلة الضحايا والإصابات
وزارة الصحة المصرية أعلنت السبت أن ستة طلاب لقوا حتفهم غرقًا في الحادث، قبل أن تعلن فرق الإنقاذ يوم الأحد انتشال جثة سابعة لشاب في العشرين من عمره كان قد اندفع بدوره لمساعدة زملائه.
كما أوضحت التقارير أن نحو 24 طالبًا آخرين تلقوا إسعافات طبية بعد أن أصيبوا بإعياء شديد نتيجة دخولهم المياه ومحاولة المشاركة في عملية الإنقاذ.
المسؤولية.. بين الإهمال وسوء الطقس
الأسئلة لا تزال معلقة حول المسؤولية عن هذه الفاجعة:
-
هل هو إهمال من المشرفين على الرحلة الذين سمحوا للطلاب بالاقتراب من البحر رغم التحذيرات؟
-
أم أن السبب الرئيسي هو سوء الأحوال الجوية وارتفاع الأمواج الذي جعل أي محاولة للسباحة خطيرة للغاية؟
-
أم أن الزحام والتدافع على الشاطئ جعل السيطرة على الموقف شبه مستحيلة؟
ما وراء المأساة
هذه الحوادث تتكرر سنويًا على شواطئ الإسكندرية خلال فصل الصيف، خصوصًا مع تجاهل البعض للإرشادات وغياب الرقابة الصارمة. ويطرح الحادث من جديد قضية تأمين الشواطئ المصرية وتطبيق قواعد السلامة لحماية الأرواح، خاصة في المواقع الخطرة المعروفة بتياراتها القوية.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار