فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
سوريون في النمسا: البقاء أكثر جاذبية من العودة إلى الوطن
كشف تقرير حديث لوكالة AMS عن أن العديد من اللاجئين السوريين في النمسا لا يفكرون في العودة إلى بلادهم، ويُعد الدعم الاجتماعي والخدمات المالية أحد العوامل الأساسية في قرارهم بالبقاء.
عشر سنوات من الاندماج
يُظهر التقرير بعنوان “لاجئون جدد من سوريا في سوق العمل النمساوي“ أن كثيرًا من السوريين الذين وصلوا في عام 2015 خلال موجة اللجوء الكبرى أصبحوا مندمجين بشكل كبير. أحد الأمثلة الواردة: امرأة تعيش في النمسا منذ عشر سنوات، وأطفالها يتحدثون الألمانية النمساوية بدلاً من العربية، ولديها ثلاثة أطفال.
الدعم المالي سبب للبقاء
أظهرت الدراسة أن الاستفادة من الخدمات المالية في فيينا تشجع اللاجئين على الاستقرار، رغم عروض الحكومة لمكافآت العودة التي تصل إلى 1,000 يورو، والتي لم تغير شيئًا بالنسبة للكثيرين.
بين جمال المقاطعات ودعم العاصمة
أشار بعض اللاجئين إلى أن بعض المقاطعات النمساوية أجمل من فيينا، لكن الدعم المالي والخدمات الاجتماعية في العاصمة تجعل البقاء فيها خيارًا أفضل، خصوصًا لمن يحملون وضعًا فرعيًا للحماية.
خلاصة التقرير
توضح الدراسة أن العديد من السوريين يخططون لمستقبلهم في النمسا، مستفيدين من الاستقرار الاجتماعي والمالي، مع شعور متزايد بالاندماج في المجتمع النمساوي.
النمسا تعيد فتح ملفات لجوء 5500 سوري لدراسة ترحيلهم
أعلن وزير الداخلية النمساوي غيرهارد كارنر عن إعادة فتح نحو 5500 ملف لجوء لمواطنين سوريين تقدموا بطلبات اللجوء خلال الأعوام الخمسة الماضية، في خطوة تؤكد التوجه المتشدد للحكومة النمساوية بشأن الترحيل، رغم اعتراض منظمات حقوق الإنسان والقرارات الأوروبية.
وأوضح كارنر أن وزير الداخلية السوري أبلغه بأن سوريا أكثر استقرارًا مما يعتقد البعض، مؤكداً بذلك موقف النمسا من إمكانية إعادة اللاجئين.
وتشير أحدث الإحصاءات إلى أن عدد السوريين المقيمين في النمسا تجاوز 95 ألف شخص حتى شباط 2024، وفق منصة البيانات والإحصاء “Statista”.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار