فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أثارت واقعة اعتقال الناشطة السويدية الشابة غريتا ثونبرغ خلال مشاركتها في فعالية تضامنية مع قطاع غزة موجة غضب واسعة على الصعيد الدولي، وحولت الناشطة المعروفة بالدفاع عن البيئة وحقوق الأجيال القادمة إلى رمز جديد للمقاومة الإنسانية ضد الاحتلال.
اعتقال مهين
كانت ثونبرغ تحمل لافتة صغيرة كتب عليها “أنقذوا غزة” عندما اقتادها جنود الاحتلال إلى أقبية التحقيق. وأكد شهود عيان أن التعامل معها كان فظاً ومهيناً، حيث أُجبرت على مشاهد أثارت استنكار جميع المشاركين في الفعالية.
تصعيد سياسي
على وقع هذه الحادثة، صعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الموقف، واصفاً المشاركين في الفعالية بـ”الإرهابيين”. أحد الناشطين المرافقين لغريتا صرّح: “لم نرَ سلوكًا إنسانيًا واحدًا، لم يمنحونا حتى كأس ماء”، مؤكداً أن التجربة أعطتهم لمحة عن معاناة الفلسطينيين تحت الحصار والاعتقالات منذ عقود.
صوت عالمي للمقاومة
تحولت غريتا من صوت عالمي من أجل المناخ إلى رمز للدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكدة أن قول الحقيقة ودعم الحق أصبح جريمة في زمن الغطرسة، وأن التضامن الدولي مع فلسطين لا يمكن كسره بالقمع أو الاعتقال.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار