فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في زمن اختلطت فيه الولاءات بالبنادق، وضاعت فيه البوصلات بين من يدافع عن وطنه ومن يعمل لحساب العدو، يظهر مصير الخائن سريعًا.
ياسر أبو شباب، الاسم الذي أصبح مرادفًا للخيانة والارتزاق بين الغزيين، ظن أن التعاون مع الاحتلال سيحميه من مصيره المحتوم. لكنه اكتشف سريعًا أن الاحتلال لا يصنع حلفاء دائمين، بل يستخدم أدواته ثم يتخلى عنها عند أول منعطف.
أعلنت جهات إسرائيلية صراحة أن «العناصر المتعاونة مع جيشنا في غزة لن يُسمح لها بدخول إسرائيل»، جملة قصيرة لكنها تحمل نهاية محتومة لكل من باع وطنه مقابل سراب.
اليوم، وجد أبو شباب نفسه وحيدًا في شوارع خانها تراب الوطن، لا حماية من أحد، ولا ملاذ يأويه. من خدمهم أغلقوا الأبواب في وجهه، ومن خانهم لن يمنحوه غفرانًا.
حين أدار الاحتلال له ظهره، أدرك أن من يبيع وطنه لا يشتريه أحد، وأن البندقية التي وُجّهت ضد أهله لن تنقذه حين يشتدّ الخطر.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار