فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
في تحول مفاجئ يعيد رسم خريطة السياسة السورية، وصل أحمد الشرع إلى موسكو حيث استُقبل في الكرملين كرئيس لسوريا الجديدة، بعد أن كان هدفًا لطائرات السوخوي خلال معارك إدلب.
المفارقة تكمن في أن من كان عدوًا لموسكو بالأمس صار اليوم ضيفها، فيما يعيش المخلوع بشار الأسد في الظل داخل روسيا، متواريًا بعد أن فقد سلطته ونفوذه.
وأرسل اللقاء بين الشرع والرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة واضحة: لا ثوابت في السياسة، والمصالح تعيد توزيع المقاعد على رقعة الشطرنج الإقليمية. فمن انحاز لشعبه نال المشروعية، ومن قصف شعبه بالبراميل انتهى إلى العزلة والنسيان.
من إدلب إلى موسكو، ومن تحت القصف إلى صدر البروتوكول، يؤكد هذا التحول أن السياسة لا تعرف أصدقاء دائمين ولا خصومًا أبديين، بل تحكمها القوى التي تعرف متى تغيّر وجهها لتبقى في الصدارة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار