الإثنين , 18 مايو 2026

فوبيا المقاومة واكتئاب صهاينة العرب.. الإعلام العربي المتصهين بين الغضب والتجاهل

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

أثار الإعلامي المصري عماد الدين أديب موجة غضب واسعة بعد تصريح له اعتبره كثيرون تجاوزًا سياسيًا وأخلاقيًا، حين قال إن استمرار حركة حماس بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة «أصابه بالاكتئاب».

التصريح، الذي تداولته وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، اعتبره ناشطون وكتاب سياسيون نوعًا من شماتة النخب العربية في صمود المقاومة الفلسطينية، وتعبيرًا عن خوف أو فوبيا من فكرة استمرار غزة حرة تقاتل تحت الحصار وتواجه العدوان.

الإعلام العربي المتصهين

المواقف المماثلة لموقف أديب، والتي يكررها إعلاميون آخرون مثل كنديم قطيش، تجسّد تيارًا متصهينًا داخل بعض النخب العربية، يجرّم صمود المقاومة ويشعر بالاكتئاب لبقاء غزة حية ومقاومة.

ويبدو هؤلاء أكثر انزعاجًا من إشعال شعلة المقاومة من أي حراك ميداني أو رمزي، مقارنة بما يحصل من معاناة الفلسطينيين ودمائهم، إذ إن اهتمامهم ينصب على رفض أي صمود يعكس تحديًا لإسرائيل ولسياسات التطبيع العربية.

صوت المقاومة أعلى من ضجيج التطبيع

على الجانب الآخر، يبقى صوت المقاومة الفلسطينية أعلى من كل ضجيج التطبيع الإعلامي والسياسي. فالرسائل التي تتصدر عناوين الإعلام الوطني والدولي من بين الأنقاض تؤكد:
“نحن من لم نركع، ونحن الذاكرة التي ستحاكم كل من باع نفسه بثمن بخس.”

وتؤكد هذه الرسالة أن أي محاولة لتهميش صمود غزة أو تصوير استمرار المقاومة على أنه مصدر اكتئاب، لن تثني الشعب الفلسطيني عن المقاومة والتمسك بحقوقه المشروعة.

الخلاصة

تصريحات أديب وغيره من الإعلاميين المتصهين تفضح الانقسام في النخب العربية بين من يناصر القضية الفلسطينية ومن يختار التطبيع والانعزال عن الواقع الفلسطيني. ورغم هذا الانقسام، تبقى غزة صامدة، وصوت المقاومة الفلسطيني حيًّا يصدح فوق كل محاولات التقليل من شأنه أو تغييب قيمته الوطنية والوطنية العميقة.

تحقق أيضًا

«صيف الاختناق المروري».. فيينا تواجه شللًا واسعًا بعد إغلاق 7 خطوط ترام رئيسية

تعيش العاصمة النمساوية Vienna حالة من الجدل والغضب المتصاعد، بعد إعلان شركة النقل العام Wiener Linien عن إغلاق شامل ومفاجئ لتقاطع سككي رئيسي في منطقة Alsergrund، ابتداءً

error: Content is protected !!