الإثنين , 18 مايو 2026

مارك شناير: الحاخام الذي يروّج للتطبيع باسم الدين

فيينا – شبكة رمضان الإخبارية

كشف تقرير إسرائيلي جديد الوجه الخفي للتطبيع مع الاحتلال عبر بوابة الدين، بطله الحاخام الأميركي مارك شناير، المعروف بلقب “حاخام الملوك”. شناير يُقدّم نفسه كـ“رسول سلام”، بينما هو في الواقع عرّاب اتفاقيات أبراهام، حيث تنقّل بين القصور الخليجية بصفة “مستشار روحي” معترفًا بأنه زرع بذور التطبيع باسم الدين وليس السياسة.

في الإمارات، وجد شناير أرضًا خصبة لمشروعه؛ معابد تُفتح وشعارات “التسامح” تُرفع، فيما تُغلق أبواب القدس وتُقمع هوية فلسطين تحت شعار “الحوار بين الأديان”. أما في السعودية، فقد كشف الحاخام أن محمد بن سلمان أبلغه أن التطبيع جزء من رؤية 2030، لتُستغل الدين في سوق التنمية ويُغطّى التحالف مع الاحتلال بشعار “الانفتاح والإصلاح”.

ويتفاخر شناير بأن الموجة القادمة ستشمل السعودية وإندونيسيا وباكستان وسوريا ولبنان، ضمن مشروع يهدف إلى غسل وجه الاحتلال بماء “التسامح” وتحجيم دور الإسلام في القضية الفلسطينية.

ويؤكد التقرير أن الخطر ليس في شناير وحده، بل في البيئة التي تسمح له بالتحرك باسم الدين لتبرير الخيانة. الحاخام أصبح رمزًا لعصر يبيع الإيمان في مزاد السياسة، مقدّمًا الاحتلال بوجه روحاني، بينما تبقى الحقيقة ثابتة: لا سلام مع قاتل، ولا دين مع محتل، ولا تسامح على دماء فلسطين.

تحقق أيضًا

«صيف الاختناق المروري».. فيينا تواجه شللًا واسعًا بعد إغلاق 7 خطوط ترام رئيسية

تعيش العاصمة النمساوية Vienna حالة من الجدل والغضب المتصاعد، بعد إعلان شركة النقل العام Wiener Linien عن إغلاق شامل ومفاجئ لتقاطع سككي رئيسي في منطقة Alsergrund، ابتداءً

error: Content is protected !!