فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
عاد الجدل مجددًا حول مصير الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع، وسط أنباء متضاربة عن تعرضه لمحاولة اغتيال خلال زيارته الأخيرة إلى محافظة درعا، معقل الثورة والميدان الحساس في خريطة الصراع السوري.
رغم نفي وزارة الإعلام السورية القاطع لهذه الأنباء ووصوفها بأنها “شائعات إعلامية”، إلا أن مصادر دبلوماسية وأمنية نقلت عن صحيفة لوريان لو جور وجود محاولتين فاشلتين على الأقل لاستهداف الشرع منذ تسلمه مهامه في ديسمبر الماضي.
هذه المحاولات لم تُنفذ فقط من قِبل تنظيم داعش، بل تشير التقارير أيضًا إلى تورط أجهزة مخابرات إقليمية، وحتى خلايا داخل النظام السوري ذاته. ما يعكس حجم الانقسامات والصراعات العميقة التي تعصف بمشهد السلطة في دمشق، حيث يتصارع القديم مع الجديد في محاولة لتثبيت نفوذ كل طرف.
في ظل صمت رسمي وتعتيم على التفاصيل، تتزايد التساؤلات حول طبيعة هذه المحاولات: هل هي حرب إعلامية لتشويه صورة الشرع وتعطيل مشروعه السياسي؟ أم هي مؤشر خطير على أن الشرع بات هدفًا حقيقيًا في صراع نفوذ داخلي خطير يهدد استقرار المرحلة الانتقالية؟
مهما كانت الحقيقة، فإن حادثة محاولة الاغتيال تؤكد أن الشرع يعيش تحت ضغط استثنائي، ويواجه مخاطر متعددة بين رصاص الميليشيات المسلحة ودهاليز السياسة المكتومة، في معركة قد تحدد مستقبل سوريا الجديدة.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار