فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
أثار تصريح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب خلال مقابلة مع شبكة “ون أمريكا نيوز” جدلاً واسعاً بعد أن قال ببساطة: “سنحصل على غزة”. الكلمات الثلاث أثارت التساؤلات حول ما إذا كانت زلة لسان أم إعلاناً صريحاً عن نوايا استعمارية تجاه قطاع غزة.
غزة ليست مجرد أرض
ترامب تحدث عن غزة كما لو كانت جائزة في صفقة، متجاهلاً أن القطاع يعيش فيه أكثر من مليونين ونصف إنسان تحت حصار وقصف وحرمان. ولم يتطرق إلى إنهاء الاحتلال أو حق العودة للاجئين أو وقف ما يوصف بالإبادة الجماعية، بل ركز على بنود الصفقة التي تتضمن الإفراج عن أسرى ونزع سلاح المقاومة.
رؤية حسابية بلا إنسانية
هذه النظرة ترى غزة سلعة سياسية لا شعباً يعاني، وتقترح حلولاً حسابية لا تعالج جذور الصراع ولا تعيد الحقوق المسلوبة. غزة ليست عقاراً في مزاد سياسي؛ إنها مدينة الصمود والكرامة، لم تُهزم رغم الجوع والحصار والقنابل.
رسالة واضحة
من يحاول “الحصول” على غزة عبر صفقات سياسية لم يفهم طبيعة المقاومة، فالشعب الذي يقاوم لا يُباع ولا يُهدأ. أي خطة تُوضع بعيداً عن مشاركة أهل القطاع لن تنجح في تغيير الواقع أو مصيرهم.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار