فيينا – شبكة رمضان الإخبارية
تشير مؤشرات إقليمية متزايدة إلى أن باكستان وإندونيسيا تقتربان من الانضمام إلى اتفاقات أبراهام مع إسرائيل، في خطوة من شأنها أن تُدخل أكبر دولتين إسلاميتين رسميًا في مسار التطبيع مع الدولة العبرية.
الضغط السعودي في الظل
وفق مصادر دبلوماسية، يتم التحرك تحت ضغط مباشر من المملكة العربية السعودية، التي تسعى لتجنب أن تكون أول دولة إسلامية كبرى تطبع علنًا، خشية ردود فعل شعبيّة غاضبة. لذلك، فضلّت الرياض دفع دول مسلمة أخرى إلى الواجهة، ما يمهّد الطريق لتطبيع تدريجي وصامت.
ويرى مراقبون أن ما يحدث خلف الكواليس أكثر خطورة من المشهد المعلن، فالأمر لم يعد مجرد سؤال: هل ستطبّع باكستان أو إندونيسيا، بل أصبح: من يحرّك خيوط القرار في الظل؟ وهل تتحول العاصمتان إلى أدوات ضمن مشروع “تطبيع صامت” تقوده السعودية من الخلف، بدعم ضمني أو تنسيق سياسي مع الإمارات؟
دور الإمارات والضغط الإقليمي
الإمارات، بوصفها شريكًا رئيسيًا في اتفاقات أبراهام، تلعب دورًا بارزًا في تهيئة الأرضية السياسية والإعلامية للتطبيع بين الدول العربية والإسلامية مع إسرائيل، من خلال تحريك الدبلوماسية الاقتصادية والثقافية، والتأكيد على المزايا التجارية والأمنية المحتملة.
سؤال جوهري:
في هذا السياق، يبرز التساؤل: إذا مضت الدول الإسلامية الكبرى في التطبيع، من سيبقى إلى جانب فلسطين؟، خصوصًا في ظل الترتيبات السياسية الصامتة التي تقودها الرياض وأبوظبي لتوسيع دائرة التطبيع دون إعلان مباشر قد يثير الغضب الشعبي.
شبكة رمضان الإخبارية شبكة إخبارية تهتم بشئون الجالية العربية فى النمسا ودول الجوار